أستجير ، وبعزّة اللّه ومنعته أمتنع من شياطين الإنس والجنّ ، ومن رجلهم وخيلهم وركضهم وعطفهم ورجعتهم وكيدهم وشرّهم وشرّ ما يأتون به تحت الليل وتحت النهار من البعد والقرب .
ومن شرّ الغائب والحاضر ، والشاهد والزائر ، أحياء وأمواتا ، أعمى وبصيرا .
ومن شرّ العامّة والخاصّة ، ومن شرّ نفس ووسوستها ، ومن شرّ الدناهش ، والحسّ ، واللمس ، واللبس ، ومن عين الجنّ والإنس ، وبالاسم الذي اهتزّ به عرش بلقيس .
وأعيذ ديني ونفسي وجميع ما تحوطه عنايتي ، من شرّ كلّ صورة ، وخيال ، أو بياض ، أو سواد ، أو تمثال ، أو معاهد ، أو غير معاهد ، ممّن يسكن الهواء والسحاب ، والظلمات والنور ، والظلّ والحرور ، والبرّ والبحور ، والسهل والوعور ، والخراب والعمران ، والآكام والآجام ، والغياض ، والكنائس والنواويس ، والفلوات والجبّانات .
ومن شرّ الصادرين والواردين ممّن يبدو بالليل ، وينتشر بالنهار ، وبالعشىّ والإبكار ، والغدوّ والآصال ، والمريبين ، والأسامرة والأفاثرة ( ترة ) والفراعنة والأبالسة ، ومن جنودهم وأزواجهم ، وعشائرهم وقبائلهم ، ومن همزهم ولمزهم ، ونفثهم ، ووقاعهم ، وأخذهم ، وسحرهم وضربهم وعبثهم ولمحهم واحتيالهم واختلافهم .
ومن شرّ كلّ ذي شرّ ، من السحرة والغيلان .
وأمّ الصبيان ، وما ولدوا ، وما وردوا ، ومن شرّ كلّ ذي شرّ ، داخل وخارج ، وعارض ومتعرّض ، وساكن ومتحرّك ، وضربان عرق وصداع ، وشقيقة ، وأمّ ملدم ، والحمّى ، والمثلّثة ، والربع ، والغبّ ، والنافضة ،
موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 188
مساهمون: الشيخ أبو القاسم الخزعلي
ص١٨٨