تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

الثاني - تكلّمه عليه السّلام بالسنديّة :

( 312 ) 1 - الحضينيّ رحمه اللّه : عن محمّد بن موسى القمّيّ ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء قال : دخلت يوما على عليّ الرضا بن موسى عليهما السّلام ، فرأيت عنده قوما لم أرهم ولم أعرفهم ، وهو يخاطبهم بالسنديّة « 1 » ، مثل زقزقة « 2 » الزرازير « 3 » . ثمّ لقيت بعده صاحبنا أبا الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام بسامرّاء ، وعنده نجّار يصلح عتبة بابه ، وهو يخاطبه بالسنديّة كخطاب الزرازير ، فقلت في نفسي : لا إله إلّا اللّه ، هكذا كان جدّه الرضا عليه السّلام يخاطب بهذا اللسان . فقال أبو الحسن : من فرّق بيني وبين جدّي ؟ أنا هو ، وهو أنا ، وإلينا فصل الخطاب . فقلت : جعلت فداك ، وما معنى فصل الخطاب ؟ قال عليه السّلام : إجابة كلّ عن لغته لغة مثلها ، وجميع ما خلق اللّه تعالى « 4 » .

الثالث - تكلّمه عليه السّلام بالهنديّة :

( 313 ) 1 - أبو عليّ الطبرسيّ رحمه اللّه : قال أبو عبد اللّه بن عيّاش ، وحدّثني
هامش
( 1 ) في الحديث « دجاج سنديّ ، ونعل سنديّة ، كأنّهما نسبة إلى السّند بلاد ، أو السند نهر بالهند غير بلاد السند ، أو إلى السنديّة قرية معروفة من قرى بغداد . مجمع البحرين : 3 / 71 ( سند ) . ( 2 ) الزقزقة : الضحك الضعيف والخفّة ، وصوت طائر عند الصبح . القاموس المحيط : 3 / 352 ( الزقّ ) . ( 3 ) الزرزور بالضمّ : نوع من العصافير . مجمع البحرين : 3 / 316 ( زرر ) . ( 4 ) الهداية الكبرى : 315 ، س 19 . قطعة منه في ( إخباره عليه السّلام بما في الضمائر ) و ( علم الأئمّة عليهم السّلام بالجميع اللغات ) .
موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 181 | الشيخ أبو القاسم الخزعلي