فقال : تظن ألّا يحسن الفارسيّة غيرك ؟ !
فقال له المتطبّب : جعلت فداك ، تحسنها ؟
فقال عليه السّلام : أمّا فارسيّة هذا فنعم ، قال لك : احتمل الجدريّ ماء « 1 » .
( ر ) - تكلّمه عليه السّلام بألسنة مختلفة
الأوّل - تكلّمه عليه السّلام بالصقلابيّة :
( 311 ) 1 - الشيخ المفيد رحمه اللّه : محمّد بن عيسى بن عبيد ، وإبراهيم بن مهزيار ، عن عليّ بن مهزيار قال : أرسلت إلى أبي الحسن الثالث عليه السّلام غلامي ، وكان صقلابيّا « 2 » ، فرجع الغلام إليّ متعجّبا .
فقلت له : ما لك يا بنيّ ؟
قال : وكيف لا أتعجّب ، ما زال يكلّمني بالصقلابيّة كأنّه واحد منّا ، فظننت أنّه إنّما أراد بهذا اللسان كيلا يسمع بعض الغلمان ما دار بينهم « 3 » .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 2 / 675 ، ح 5 . عنه البحار : 50 / 136 ، ح 19 .
( 2 ) ابن الأعرابي : الصقلاب الرجل الأبيض . وقال أبو عمرو : هو الأحمر .
قال أبو منصور : الصقالبة جيل حمر الألوان ، صهب الشعور ، يتاخمون الخزر وبعض جبال الروم . وقيل للرجل الأحمر صقلاب ، تشبيها بهم . لسان العرب : 1 / 526 ( صقلب ) .
( 3 ) الاختصاص : ص 289 ، س 6 . عنه البحار : 26 / 191 ، ح 3 .
بصائر الدرجات ، الجزء السابع : 353 ، ح 3 . عنه الفصول المهمّة للحرّ العامليّ : 1 / 414 ، ح 564 ، ونور الثقلين : 4 / 176 ، ح 29 .
المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 408 ، س 22 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 503 ، ح 2495 .
كشف الغمّة : 2 / 389 ، س 11 . عنه إثبات الهداة : 3 / 382 ، ح 61 . عنه وعن البصائر والمناقب ، البحار : 50 / 130 ، ح 11 .