قلت : ما إحياء ذكركم ؟
قال : التلاقي والتذاكر عند أهل الثبات « 1 » .
( 1095 ) 5 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي بن الفضّال ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن ميسّر ، عن أبي جعفر [ الثاني ] عليه السّلام قال لي : أتخلون وتحدّثون وتقولون ما شئتم ؟
فقلت : أي واللّه ، لنخلو - ونتحدّث - ونقول ما شئنا .
فقال : أما واللّه ! لوددت أنّي معكم في بعض تلك المواطن ، أما واللّه ، إنّي لأحبّ ريحكم وأرواحكم .
وأنّكم على دين اللّه و - دين ملائكته ، فأعينونا بورع - واجتهاد « 2 » .
( 1096 ) 6 - الكراجكي رحمه اللّه : ذكروا أنّ أحد الأئمّة صلوات اللّه عليهم استدعاه السلطان في ذلك الزمان . وأظنّ أنّ الإمام كان محمد بن علي الرضا عليهما السّلام ، وأنّ المستدعي كان المتوكّل .
قالوا : فلمّا دخل إليه وجده في قبّة مزيّنة في وسط بستان وبيده كأس فيها خمر ، فقرّ به ، وهمّ أن يناوله الكأس .
هامش
- مضافا إلى أنّ عبد اللّه بن مسكان الراوي عن ميسّر ممّن لم يدرك الرضا عليه السّلام كما صرّح به السيّد الخوئي بقوله : . . . ممّا يؤكّد ذلك أنّ ابن مسكان لم يبق إلى زمان إمامة الرضا عليه السّلام على ما شهد به النجاشي ، ولم يذكر أحد إدراكه لزمان الرضا عليه السّلام : معجم رجال الحديث : ج 10 ، ص 326 ، س 22 .
ولكن لمّا أورده الشيخ الصدوق رحمه اللّه في كتابه بهذا العنوان ، أوردناه هنا .
( 1 ) مصادقة الإخوان : ص 34 ، ح 3 .
عنه وسائل الشيعة : ج 12 ، ص 21 ، ح 15534 .
( 2 ) مصادقة الإخوان : ص 34 ، ح 2 .
عنه وسائل الشيعة : ج 12 ، ص 20 ، ح 15533 .
لنا بيان حول الحديث قدّمناه في الحديث السابق ، فراجع .