فقبض عليه السّلام في تلك السنة « 1 » .
( 968 ) 2 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : روي عن محمد بن الفرج قال : كتب إليّ أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السّلام بهذا الدعاء ، وعلّمنيه ، وقال : من دعا به في دبر صلاة الفجر لم يلتمس حاجة إلّا يسّرت له ، وكفاه اللّه ما أهمّه :
« بسم اللّه وباللّه ، وصلّى اللّه على محمد وآله ،
« وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ * فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا »
« 2 » ،
« لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ »
« 3 » ،
« حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ »
« 4 » .
ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم ، ما شاء اللّه لا ما شاء الناس ، ما شاء اللّه وإن كره الناس ، حسبي الربّ من المربوبين ، حسبي الخالق من المخلوقين ، حسبي الرازق من المرزوقين ، حسبي الذي لم يزل حسبي ، حسبي من كان منذ كنت ( حسبي ) لم يزل حسبي ،
« حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، عَلَيْهِ
هامش
( 1 ) إعلام الورى : ج 2 ، ص 100 ، س 12 .
عنه مدينة المعاجز : ج 7 ، ص 401 ، ح 2410 ، وإثبات الهداة : ج 3 ، ص 337 ، ح 22 .
المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ، ص 389 ، س 10 .
عنه وعن إعلام الورى ، البحار : ج 50 ، ص 63 ، ضمن ، ح 39 .
كشف الغمّة : ج 2 ، ص 370 ، عن نوادر الحكمة .
الثاقب في المناقب : ص 522 ، ح 456 .
تقدّم الحديث أيضا في ف 2 ، ب 4 ( إخباره بشهادته عليه السّلام ) ، وقطعة منه في ف 5 ، ب 6 ( وجوب إيصال الخمس إلى الإمام عليه السّلام ) .
( 2 ) الغافر : 40 / 44 و 45 .
( 3 ) الأنبياء : 21 / 87 و 88 .
( 4 ) آل عمران : 3 / 173 و 174 .