وصلّى اللّه على سيّدنا محمد وآله أجمعين وسلّم تسليما كثيرا ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم ، والحمد للّه ربّ العالمين .
فأمّا ما ينقش على هذه القصبة ، من فضّة غير مغشوشة :
يا مشهورا في السماوات ، يا مشهورا في الأرضين ، يا مشهورا في الدنيا والآخرة ، جهدت الجبابرة والملوك على إطفاء نورك ، وإخماد ذكرك ، فأبى اللّه إلّا أن يتمّ نورك ، ويبوح بذكرك ، ولو كره المشركون .
ورأيت في نسخة :
« وأبيت إلّا أن يتمّ نورك » « 1 » .
الثامن والأربعون إلى محمد بن إبراهيم الحضيني :
( 957 ) 1 - الشيخ الطوسي رحمه اللّه : أحمد بن محمد ، عن علي بن أحمد بن أشيم ، عن محمد بن إبراهيم الحضيني « 2 » ، قال : سألته عن الرجل يصلّي على السرير وهو يقدر على الأرض ؟
فكتب : لا بأس ! صلّ فيه « 3 » .
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : ص 52 ، س 15 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 6 ، ب 2 ( حرزه للمأمون ، المعروف بحرز الجواد عليه السّلام ) ، رقم 771 .
( 2 ) عدّه الشيخ من أصحاب الجواد عليه السّلام ، رجال الطوسي : ص 405 رقم 4 ، كذا البرقي ص 56 روى عن أبي جعفر عليه السّلام ، وروى عنه علي بن مهزيار ، التهذيب : ج 5 ، ص 427 ، ح 1484 .
فعلى هذا الظاهر أنّ الرواية عن أبي جعفر الجواد عليه السّلام .
( 3 ) التهذيب : ج 2 ، ص 310 ، ح 1258 . -