أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، أسأله أن يعلّمني دعاء ؟ . . . .
فكتب عليه السّلام إليّ : تقول إذا أصبحت وأمسيت : « اللّه ، اللّه ، اللّه ، ربّي الرحمن الرحيم ، لا اشرك به شيئا » وإن زدت على ذلك فهو خير . ثمّ تدعو بما بدا لك في حاجتك ، فهو لكلّ شيء بإذن اللّه تعالى ، يفعل اللّه ما يشاء « 1 » .
الرابع في التوكّل على اللّه :
( 781 ) 1 - الديلمي رحمه اللّه : قال [ أبو جعفر الثاني ] عليه السّلام : الثقة « 2 » باللّه تعالى ثمن لكلّ غال ، وسلّم إلى كلّ عال « 3 » .
( 782 ) 2 - الحلواني رحمه اللّه : وقال [ أبو جعفر الثاني ] عليه السّلام : القصد إلى اللّه تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 534 ، ح 36 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى محمد بن الفضيل الصيرفي ) ، رقم 972 .
( 2 ) في البحار : ج 1 : التفقه .
( 3 ) أعلام الدين : ص 309 ، س 10 .
عنه البحار : ج 75 ، ص 364 ، ضمن ح 5 ، والأنوار البهيّة : ص 264 ، س 14 .
نزهة الناظر : ص 136 ، ح 9 .
البحار : ج 1 ، ص 218 ، ح 41 ، وج 75 ، ص 364 ، وأعيان الشيعة : ج 2 ، ص 36 س 16 ، عن الدرّة الباهرة .
( 4 ) نزهة الناظر : ص 134 ، ح 2 .
البحار : ج 75 ، ص 364 ، ضمن ح 4 ، عن الدرّة الباهرة .
الأنوار البهيّة : ص 264 ، س 10 .
إحقاق الحقّ : ج 19 ، ص 600 ، س 8 ، عن التذكرة الحمدونيّة .
الفصول المهمّة لابن الصبّاغ : ص 272 ، س 19 .
عنه إحقاق الحقّ : ج 12 ، ص 433 ، س 18 .
كشف الغمّة : ج 2 ، ص 368 ، س 23 .