علقة ، وأربعين ليلة مضغة ، وذلك تمام أربعة أشهر .
ثمّ يبعث اللّه ملكين خلّاقين ، فيقولان : يا ربّ ! ما نخلق ؟ ذكرا أم أنثى ؟
شقيّا أو سعيدا ؟
فيقال ذلك . . . « 1 » .
الدعاء لرجاء الفرج :
1 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : . . . عن علي بن مهزيار ، قال : كتب محمد ابن حمزة الغنوي إليّ ، يسألني عن أكتب إلى أبي جعفر عليه السّلام في دعاء . . . .
فكتب عليه السّلام إليّ : أمّا ما سأل محمد بن حمزة من تعليمه دعاء يرجو به الفرج ، فقل له : يلزم : يا من يكفي من كلّ شيء ، ولا يكفي ، منه شيء ، اكفني ما أهمّني ممّا أنا فيه . . . « 2 » .
الدعاء لأوّل ليلة من رجب :
( 780 ) 1 - الشيخ الطوسي رحمه اللّه : وروي عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام أنّه قال :
يستحبّ أن يدعو الإنسان بهذا الدعاء أوّل ليلة من رجب :
« اللهمّ إنّي أسألك بأنّك مليك ، وأنّك على كلّ شيء مقتدر ، وأنّك ما تشاء من أمر ، يكن .
اللهمّ ! إنّي أتوجّه إليك بنبيّك محمد نبيّ الرحمة صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا محمد ، يا
هامش
( 1 ) الكافي : ج 6 ، ص 16 ، ح 6 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 3 ، ( علمه عليه السّلام بما في الأرحام ) ، رقم 366 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 560 ، ح 14 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى علي بن مهزيار ) رقم 932 .