قوله تعالى :
« وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
52 .
( 753 ) 1 - الصفّار رحمه اللّه : حدّثنا محمد بن الحسين ، عن علي بن أسباط « 1 » ، قال : سأله رجال من أهل هيت وأنا حاضر ، عن قول اللّه عزّ وجلّ :
« وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا »
؟
قال : منذ أنزل اللّه ذلك الروح على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما صعد إلى السماء ، وإنّه لفينا « 2 » .
الرابع والعشرون في ما ورد عنه عليه السّلام في سورة الزخرف [ 43 ]
قوله تعالى :
« الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ » :
67 .
1 - الإربلي رحمه اللّه : قال [ الجواد عليه السّلام ] : . . . الناس إخوان ، فمن كانت أخوّته في غير ذات اللّه فإنّها تحوز عداوة ، وذلك قوله تعالى :
« الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ »
« 3 » .
هامش
( 1 ) تأتي ترجمته في ف 7 ، ب 1 ، ( موعظته عليه السّلام في الإخلاص ) ، رقم 778 .
( 2 ) بصائر الدرجات : الجزء التاسع ، ص 477 ، ح 13 .
قطعة منه في ف 4 ، ب 2 ، ( نزول الروح على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ، وب 3 ، ( إنّ الروح مع الأئمّة عليهم السّلام ) .
( 3 ) كشف الغمّة : ج 2 ، ص 349 ، س 15 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 7 ، ب 1 ، ( موعظة في الأخوّة ) ، رقم 817 .