الثاني عليه السّلام ما معنى الواحد ؟
قال عليه السّلام : الذي اجتماع الألسن عليه بالتوحيد كما قال اللّه عزّ وجلّ :
« وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ »
« 1 » .
الثالث والعشرون في ما ورد عنه عليه السّلام في سورة الشورى [ 42 ]
قوله تعالى :
« وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ » :
7 .
1 - الصفّار رحمه اللّه : . . . علي بن أسباط ، أو غيره ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : فلم سمّي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمّيّا ؟
قال عليه السّلام : نسبت إلى مكّة ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
« لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها »
، فأمّ القرى : المكّة . . . « 2 » .
2 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . عن جعفر بن محمد الصوفي ، قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السّلام ، فقلت : يا ابن رسول اللّه ! لم سمّي النبيّ :
الأمّي ؟
فقال عليه السّلام : . . . وإنّما سمّي الأمّي ، لأنّه كان من أهل مكّة ، ومكّة من أمّهات القرى ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
« لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها »
« 3 » .
هامش
( 1 ) التوحيد : ص 83 ، ح 2 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 4 ، ب 1 ، ( معنى التوحيد ) ، رقم 578 .
( 2 ) بصائر الدرجات : الجزء الخامس ، ص 246 ، ح 4 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 4 ، ب 2 ، ( علّة تسمية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالأمّيّ ) ، ص 514 ، ح 2 .
( 3 ) معاني الأخبار : ص 53 ، ح 6 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 4 ، ب 2 ، ( علّة تسمية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالأمّي ) ، رقم 589 .