كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام . . . فكتب إليّ : من خطب إليكم فرضيتم دينه وأمانته فزوّجوه
« إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ »
« 1 » .
قوله تعالى :
« وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » :
75 .
1 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : . . . عن الحسين بن الحكم ، عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام في رجل مات وترك خالتيه ومواليه ؟
قال عليه السّلام :
« أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ »
المال بين الخالتين « 2 » .
الثامن في ما ورد عنه عليه السّلام في سورة التوبة [ 9 ]
قوله تعالى :
« خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ . وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » :
103 - 105 .
1 - الشيخ الطوسي رحمه اللّه : . . . أحمد بن محمد وعبد اللّه بن محمد ، عن علي ابن مهزيار ، قال : كتب إليه أبو جعفر عليه السّلام . . . إنّ موالي أسأل اللّه صلاحهم
هامش
( 1 ) الكافي : ج 5 ، ص 347 ، ح 1 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى الحسين بن بشّار الواسطي ) ، رقم 902 .
( 2 ) الكافي : ج 7 ، ص 120 ، ح 7 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 5 ، ب 18 ، ( حكم ميراث الخالة إذا انفردت ) ، رقم 727 .