مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ » :
159 .
1 - العيّاشي رحمه اللّه : . . . عن علي بن مهزيار ، قال : كتب إليّ أبو جعفر عليه السّلام :
أن سل فلانا أن يشير عليّ ويتخيّر لنفسه فهو يعلم ما يجوز في بلده وكيف يعامل السلاطين ، فإنّ المشورة مباركة قال اللّه لنبيّه في محكم كتابه :
« فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ »
. . . . « 1 » .
الثالث في ما ورد عنه عليه السّلام في سورة النساء [ 4 ]
قوله تعالى :
« وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً وَارْزُقُوهُمْ فِيها وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً » :
5 .
( 746 ) 1 - العيّاشي رحمه اللّه : عن إبراهيم بن عبد الحميد ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن هذه الآية :
« وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ »
.
قال : كلّ من يشرب المسكر « 2 » فهو سفيه « 3 » .
قوله تعالى :
« وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 204 ، ح 147 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى علي بن مهزيار ) ، رقم 935 .
( 2 ) في الوسائل ، كلّ من شرب الخمر .
( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 220 ، ح 22 .
عنه البحار : ج 100 ، ص 85 ، ح 12 ، وص 165 ، ح 14 ، والبرهان : ج 1 ، ص 343 ، ح 10 ، ووسائل الشيعة : ج 19 ، ص 368 ، ح 24780 .
قطعة منه في ف 5 ، ب 20 ، ( شرب المسكر ) .