فكتب عليه السّلام إليه : أما علمت أنّ اللّه عزّ وجلّ يختار من مال المؤمن ومن ولده أنفسه ، ليأجره على ذلك « 1 » .
ز - النجاسات
ويشتمل هذا العنوان على موضوعين :
الأوّل في علّة خبث الغائط ونتنه :
1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، قال : كتبت إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السّلام أسأله عن علّة الغائط ونتنه ؟
قال : إنّ اللّه خلق آدم عليه السّلام ، وكان جسده طيّبا ، وبقي أربعين سنة ملقى تمرّ به الملائكة ، فتقول : لأمر ما خلقت ؟
وكان إبليس يدخل من فيه ويخرج من دبره .
فلذلك صار ما في جوف آدم منتنا خبيثا غير طيّب « 2 » .
الثاني في حكم الفقّاع :
1 - الشيخ الطوسي رحمه اللّه : . . . إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه ، قال : كتب علي ابن محمد الحصيني إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام يسأله عن الفقّاع ، وكتب : إنّي
هامش
( 1 ) الكافي : ج 3 ، ص 218 ، ح 3 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى رجل ) ، رقم 993 .
( 2 ) علل الشرائع : ص 275 ، ح 2 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ) ، رقم 914 .