يتفاوضون هذا الأمر .
فكتب محمد بن الفرج إلى أبي يعلمه باجتماعهم عنده ، وأنّه لولا مخافة الشهرة لصار معهم إليه ، ويسأله أن يأتيه .
فركب أبي وصار إليه ، فوجد القوم مجتمعين عنده ، فقالوا لأبي : ما تقول في هذا الأمر ؟
فقال أبي لمن عنده الرقاع : أحضروا الرقاع ؟ فأحضروها ، فقال لهم : هذا ما أمرت به ، فقال بعضهم : قد كنّا نحبّ أن يكون معك في هذا الأمر شاهد آخر ؟
فقال لهم : قد آتاكم اللّه عزّ وجلّ به هذا أبو جعفر الأشعري يشهد لي بسماع هذه الرسالة ، وسأله أن يشهد بما عنده ، فأنكر أحمد أن يكون سمع من هذا شيئا ، فدعاه أبي إلى المباهلة . فقال : لمّا حقّق عليه ، قال : قد سمعت ذلك وهذا مكرمة كنت أحبّ أن تكون لرجل من العرب لا لرجل من العجم : فلم يبرح القوم حتّى قالوا بالحقّ جميعا « 1 » .
3 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : . . . عن محمد بن الحسين الواسطي : . . . إنّ أبا جعفر محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام أشهده أنّه أوصى إلى علي ابنه . . . وجعل عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 324 ، ح 2 .
عنه حلية الأبرار : ج 5 ، ص 71 ، ح 2 ، والوافي : ج 2 ، ص 382 ، ح 867 ، ومدينة المعاجز : ج 7 ، ص 312 ، ح 2348 .
إرشاد المفيد : ص 328 ، س 4 ، بتفاوت .
إعلام الورى : ص 111 ، س 16 ، بتفاوت .
عنه وعن الإرشاد ، البحار : ج 50 ، ص 119 ، ح 3 .
كشف الغمّة : ج 2 ، ص 377 ، س 4 ، بتفاوت .
الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 168 ، س 9 و 11 .
المستجاد من كتاب الإرشاد : ص 234 ، س 14 .