بمنى .
وإن كان إحرامه بالعمرة نحره بمكّة « 1 » .
وجزاء الصيد على العالم والجاهل سواء ، وفي العمد له المأثم ، وهو موضوع عنه في الخطأ .
والكفّارة على الحرّ في نفسه ، وعلى السيّد في عبده ، « 2 » والصغير لا كفّارة عليه ، وهي على الكبير واجبة ، والنادم يسقط بندمه عنه عقاب الآخرة ، والمصرّ يجب عليه العقاب في الآخرة « 3 » .
فقال له المأمون : أحسنت يا أبا جعفر ! أحسن اللّه إليك ! فإن رأيت أن تسأل يحيى عن مسألة كما سألك ؟
فقال أبو جعفر عليه السّلام ليحيى : أسألك ؟
قال : ذلك إليك جعلت فداك ! فإن عرفت جواب ما تسألني عنه ، وإلّا استفدته منك .
فقال له أبو جعفر عليه السّلام : أخبرني عن رجل : نظر إلى امرأة في أوّل النهار ، فكان نظره إليها حراما عليه .
فلمّا ارتفع النهار ، حلّت له .
هامش
( 1 ) في تفسير القميّ زيادة : ويتصدّق بمثل ثمنه حتّى يكون مضاعفا ، وكذلك إذا أصاب أرنبا فعليه شاة ، وإذا قتل حمامة ، تصدّق بدرهم أو يشتري به طعاما لحمامة الحرم ، وفي الفرخ ، نصف درهم ، وفي البيضة ، ربع درهم .
( 2 ) في تفسير القميّ زيادة : وكلّما أتى به العبد ، فكفّارته على صاحبه بمثل ما يلزم صاحبه .
( 3 ) في تفسير القميّ زيادة : وإن دلّ على الصيد وهو محرم ، فقتل ، فعليه الفداء ، والمصرّ عليه ، يلزمه بعد الفداء ، عقوبة في الآخرة ، والنادم عليه ، لا شيء عليه بعد الفداء ، وإذا أصاب ليلا في وكرها خطأ ، فلا شيء عليه إلّا أن يتعمّده ، فإن تعمّد بليل أو نهار ، فعليه الفداء .