واسم عمّه : القاسم الحذّاء « 1 » .
3 - الحضيني رحمه اللّه : . . . محمد بن الوليد بن يزيد ، قال : . . . وإذا أبو جعفر عليه السّلام فقمت إليه ، وسلّمت عليه ، وقبّلت يديه ورجليه . . . « 2 » .
4 - أبو عمرو الكشي رحمه اللّه : . . . خيران الخادم القراطيسي ، قال : حججت أيّام أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السّلام . . . وسلّمت ، فردّ السّلام ومدّ يده إليّ ، فأخذتها وقبّلتها ، ووضعتها على وجهي فأقعدني بيده ، فأمسكت يده ممّا داخلني من الدهش ، فتركها في يدي صلوات اللّه عليه ، فلمّا سكنت ، خليّتها . . . « 3 » .
5 - أبو عمرو الكشّي رحمه اللّه : . . . إبراهيم بن أبي محمود ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام . . . فأخذت رجله ، فقبّلتها « 4 » .
الثالث في تقبيل الناس بين عينيه عليه السّلام :
1 - الشيخ المفيد رحمه اللّه : علي بن إبراهيم بن هاشم ، قال : حدّثني أبي ، قال : لمّا مات أبو الحسن الرضا عليه السّلام حججنا فدخلنا على أبي جعفر عليه السّلام . . . فدخل عمّه عبد اللّه بن موسى ، وكان شيخا كبيرا نبيلا ، عليه ثياب خشنة ، وبين عينيه
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : ص 476 ، ح 903 .
قطعة منه في ( مركبه عليه السّلام ) ، وب 3 ، ( ذمّ قاسم الحذّاء ) .
( 2 ) الهداية الكبرى : ص 308 ، س 2 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( إخباره عليه السّلام بما في الضمير ) ، رقم 411 .
( 3 ) رجال الكشّي : ص 608 ، ح 1132 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( إخباره عليه السّلام بالوقائع الآتية ) ، رقم 436 .
( 4 ) رجال الكشّي : ص 567 ، ح 1073 .
تقدّم الحديث بتمامه في ب 1 ، ( دعاؤه عليه السّلام لإبراهيم بن أبي محمود ) ، رقم 521 .