وجعل يضرب بعوده ويغنّي ، فلمّا فعل ساعة .
وإذا أبو جعفر عليه السّلام لا يلتفت إليه ، لا يمينا ولا شمالا . . . « 1 » .
وقوفه عليه السّلام عند الصبيان الذين يلعبون :
1 - ابن الصبّاغ : . . . إنّ المأمون خرج يوما يتصيّد ، فاجتاز بطرف البلد ، وثمّ صبيان يلعبون ومحمد الجواد عليه السّلام واقف عندهم . . . « 2 » .
لعبه عليه السّلام بالتراب :
1 - الحرّ العاملي رحمه اللّه : . . . حكى أبو يزيد البسطامي ، قال : . . . فلمّا كنت بالغوطة مررت بقرية من قراها ، فرأيت في القرية تلّ تراب ، وعليه صبي ، رباعي السنّ ، يلعب بالتراب .
فقلت في نفسي : هذا صبي إن سلّمت عليه لما يعرف السّلام . . . .
فسألت الرجل الذي فتح الكعبة ؟
فقال : هذا سيّدي محمد الجواد صلّى اللّه عليه .
فقلت : اللّه أعلم حيث يجعل رسالته « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 494 ، ح 4 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( معجزته عليه السّلام في رجل يقال له مخارق ) ، رقم 405 .
( 2 ) الفصول المهمّة : ص 266 ، س 16 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 3 ، ب 2 ، ( أحواله عليه السّلام مع المأمون ) ، رقم 530 .
( 3 ) إثبات الهداة : ج 3 ، ص 348 ، ح 79 .
تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( طيّ الأرض مع أبي يزيد البسطامي ) ، رقم 382 .