ثمّ رمى يمينا وشمالا ، ثمّ قال : ما لهذا خلقني اللّه « 1 » ، ما أنا واللعب ؟
فاستعفيته ، فعفا عنّي ، فأخذتها فخرجت « 2 » .
( 418 ) 11 - الحضيني رحمه اللّه : عن محمد بن أبان مرفوعا إلى أبي جعفر عليه السّلام ، وكان في عهده رجل يقال له : « شاذويه » ، وكان له أهل حامل ، وأنّها أمويّة وهي قبيلة وما في القبيلة من سلّم أمره إلى أبي جعفر محمد عليه السّلام إلّا هي وبعلها ، وليس تسليم أمرهم إلّا ببيّنة من أبي جعفر عليه السّلام .
فقدم إليه شاذويه وهو بين من حضر معه ، ومحمد بن سنان في مجلسه ، فلمّا قرب شاذويه من أبي جعفر فرمى عليهم ، السلام .
فقال أبو جعفر عليه السّلام : يا شاذويه ! ببالك حديث ، وقد أتيت منّا البيّنة ، وما أبديته إلى سواي . فلمّا سمع ذلك أيقن أنّه من أهل بيت النبوّة ومعدن الرسالة .
وقال : تريد يا شاذويه ! بيان ما أتيت إلينا به من حاجة لك ؟
فقال : نعم يا مولانا ! ما أتيت إلّا بإظهار ما كان في ضميري تبديه لي ،
هامش
( 1 ) في إثبات الوصيّة : خلقنا اللّه .
( 2 ) دلائل الإمامة : ص 401 ، ح 360 .
عنه مدينة المعاجز : ج 7 ، ص 340 ، ح 2369 ، والبحار : ج 50 ، ص 58 ، ح 34 .
إثبات الوصيّة : ص 222 ، س 22 ، مرسلا ، أورد صدر الحديث بتفاوت آخر لم نذكره في المتن .
عيون المعجزات : ص 123 ، س 14 .
عنه إثبات الهداة : ج 3 ، ص 343 ، ح 47 .
قطعة منه في ف 3 ، ب 1 ، ( عفوه وترحّمه عليه السّلام ) ، وف 5 ، ب 9 ، ( تسمية الولد قبل الولادة ) ، وف 7 ، ب 1 ، ( موعظته عليه السّلام في تسمية الولد ) .