فخرج الغلام إلى الخراساني ، فقال له : يا غلام ! قد خرجت إليّ بغير الوجه الذي دخلت به ، فأعاد الغلام عليه قول الصادق عليه السّلام ، فقال له : ما تستأذن لي عليه بالدخول .
فاستأذن له ودخل عليه وعرّفه رشد ولايته ، فقبل ولايته ، وشكر له ، وأمر للغلام بوقته بألف درهم .
وقال : هذا خير لك من مال الخراساني ، فودّعه وسأله أن يدعو له ، ففعل بلطف ورفق وبشاشة بالخراساني ، ثمّ أمر له برزمة عمائم ، فحضرت .
وقال للخراساني خذها ، فإنّ كلّ ما معك يؤخذ بالطريق وتبقي معك هذه العمائم وتحتاج إليها .
فقبلها وسار ، فقطع عليه الطريق ، وأخذ كلّما كان معه غير العمائم ، واحتاج إليها ، فباع منها ، وتجمّل إلى أن وصل إلى خراسان .
قال الكرماني : حسب مواليهم بهذا الشرف فضلا « 1 » .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : ص 308 ، س 2 .
عنه مستدرك الوسائل : ج 1 ، ص 421 ، ح 1056 ، قطعة ، ومدينة المعاجز : ج 7 ، ص 412 ، ح 2419 ، بإسناده عن ميسّر ، عن محمد بن الوليد بن يزيد . . . بتفاوت ، وحلية الأبرار : ج 4 ، ص 470 ، ح 3 ، قطعة منه ، وإثبات الهداة : ج 3 ، ص 344 ، ح 50 ، قطعة منه ، وح 51 ، قطعة منه .
من لا يحضره الفقيه : ج 3 ، ص 225 ، ح 1054 ، مرسلا ، قطعة منه .
عنه وسائل الشيعة : ج 24 ، ص 376 ، ح 30820 .
الخرائج والجرائح : ج 1 ، ص 388 ، ح 17 ، مرسلا ، عن محمد بن الوليد الكرماني . . . .
عنه البحار : ج 50 ، ص 87 ، ح 3 ، وج 76 ، ص 303 ، ح 15 ، قطعة منه .
الكافي : ج 6 ، ص 516 ، ح 4 ، عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي القاسم -