حدّثنا عبد الرزّاق ، قال : حدّثنا محمد بن عمر « 1 » ، قال : رأيت محمد بن علي عليهما السّلام يضع يده على منبر ، فتورق « 2 » كلّ شجرة من نوعها « 3 » .
وانّي رأيته يكلّم شاة ، فتجيبه « 4 » .
الثالث - صيرورة ورق الزيتون ورقا في كفّه عليه السّلام :
( 398 ) 1 - أبو جعفر الطبري رحمه اللّه : حدّثنا أبو محمد ، قال : حدّثنا عمارة بن زيد ، قال : قال إبراهيم بن سعد « 5 » : رأيت محمد بن علي عليهما السّلام يضرب بيده إلى ورق الزيتون فيصير في كفّه ورقا ، فأخذت منه كثيرا ، وأنفقته في الأسواق ، فلم
هامش
( 1 ) في إثبات الهداة : محمد بن عمير .
( 2 ) أورق الشجر من فروعها : أظهر كلّ شجرة ورقها من أغصانها لا من أصولها ، ولا ريب في أنّ وضع الإمام عليه السّلام يده كان سببا لذلك كما أنّه عليه السّلام في السدرة اليابسة دعا فأورقت وحملت من عامها ، ولا مراء في أنّ قوله : « يورق كلّ شجرة من فروعها » يدلّ على كثرة الشجرة .
فمن المحتمل أن يكون اللفظ هكذا : « يضع يده على المشجر : منبت الشجر ، أو المشجر :
مكان كثير الشجر ، والحاصل أنّه بعد وضع يده عليه السّلام عليه أورق كلّ شجرة من فروعها » . عوالم العلوم : ج 23 ، ص 131 في الهامش ، الرقم الأوّل .
( 3 ) في مدينة المعاجز : فروعها .
( 4 ) دلائل الإمامة : ص 399 ، ح 353 .
عنه مدينة المعاجز : ج 7 ، ص 321 ، ح 2358 ، وإثبات الهداة : ج 3 ، ص 345 ، ح 62 ، بتفاوت يسير .
نوادر المعجزات : ص 181 ، ح 6 .
قطعة منه في ( معجزة تكلّمه عليه السّلام مع الشاة ) .
( 5 ) في مدينة المعاجز وإثبات الهداة ، ونوادر المعجزات : إبراهيم بن سعيد .