اللّه جلّ اسمه ، وقام من غير أن يعقّب ، فصلّى النوافل أربع ركعات « 1 » ، وعقّب تعقيبها ، وسجد سجدتي الشكر ، ثمّ خرج « 2 » .
فلمّا انتهى إلى النبقة ، رآها الناس وقد حملت حملا حسنا . فتعجّبوا من ذلك ، وأكلوا منه ، فوجدوا نبقا حلوا لا عجم له . وودّعوه ومضى من وقته إلى المدينة « 3 » .
هامش
( 1 ) في مدينة المعاجز : فصلّى النوافل الأربع ، وعقّب بعدها أربع ركعات .
( 2 ) في الفصول : ثمّ قام فوادع الناس وانصرف ، فأصبحت النبقة ، وقد حملت من ليلتها . . . .
( 3 ) الإرشاد : ص 323 ، س 21 .
عنه كشف الغمّة : ج 2 ، ص 358 ، س 12 بتفاوت ، والبحار : ج 83 ، ص 100 ، س 1 ، ووسائل الشيعة : ج 6 ، ص 490 ، ح 8515 .
عنه وعن إعلام الورى ، مدينة المعاجز : ج 7 ، ص 357 ، ح 2378 ، والبحار : ج 50 ، ص 89 ، ح 4 .
الخرائج والجرائح : ج 1 ، ص 378 ، ح 8 ، بتفاوت .
عنه وعن الإرشاد ، البحار : ج 84 ، ص 87 ، ح 3 .
إحقاق الحقّ : 19 ، ص 593 ، س 2 ، عن الإتحاف بحبّ الأشراف .
المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ، ص 390 ، س 4 ، بتفاوت .
عنه البحار : ج 50 ، ص 57 ، ضمن ح 31 .
الفصول المهمّة لابن الصبّاغ : ص 270 ، س 21 ، بتفاوت .
كتاب ألقاب الرسول وعترته عليهم السّلام ، ضمن المجموعة النفيسة : ص 228 ، س 6 .
إعلام الورى : ج 2 ، ص 105 ، س 14 .
عنه إثبات الهداة : ج 3 ، ص 337 ، ح 23 .
إثبات الهداة : ج 3 ، ص 349 ، ح 81 ، عن كتاب تقريب المعارف .