بستانا ، فقلت له « 1 » : جعلت فداك ! إنّي مولع بأكل الطين ، فادفع اللّه لي .
فسكت ، ثمّ قال لي بعد أيّام - ابتداء منه - : يا أبا هاشم ! قد أذهب اللّه عنك أكل الطين .
قال أبو هاشم : فما شيء أبغض إليّ « 2 » منه « 3 » .
الثاني - لدفع الزلازل بالأهواز :
1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . عن علي بن مهزيار ، قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام وشكوت إليه كثرة الزلازل في الأهواز ترى لنا التحوّل عنها ؟
هامش
( 1 ) مرجع الضمير في قوله : فقلت له : هو أبو جعفر الثاني عليه السّلام كما قال به السيّد البروجردي في ترتيب أسانيد الكافي : ج 1 ، ص 262 .
وهكذا يستفاد أيضا من رواية الكافي : ج 1 ، ص 495 ، ح 5 . فراجع .
( 2 ) في كشف الغمّة : عنه اليوم .
( 3 ) إعلام الورى : ج 2 ، ص 98 ، س 20 .
المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ، ص 390 ، س 20 .
الخرائج والجرائح : ج 2 ، ص 665 ، ح 4 .
عنه البحار : ج 50 ، ص 42 ، ح 7 .
كشف الغمّة : ج 2 ، ص 361 ، س 14 .
الثاقب في المناقب : ص 521 ، ح 454 .
إرشاد المفيد : ص 326 ، س 12 ، أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن علي ابن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري .
الكافي : ج 1 ، ص 495 ، ضمن ح 5 ، مسندا .
عنه مدينة المعاجز : ج 7 ، ص 305 ضمن ح 33 ، وإثبات الهداة : ج 3 ، ص 333 ، ح 11 ، ووسائل الشيعة : ج 24 ، ص 222 ، ح 30393 .
قطعة منه في ف 7 ، ب 2 ، ( شفاء أكل الطين ) .