آتاهُ اللَّهُ »
« 1 » .
وقد أوسع اللّه عليك كثيرا ، يا بنيّ ! فداك أبوك ! لا يستر « 2 » في الأمور بحسبها فتحظّي حظّك ، والسلام « 3 » .
( 347 ) 2 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا ، عن ابن أبي نصر قال : قرأت في كتاب أبي الحسن [ الرضا ] إلى أبي جعفر عليهما السّلام :
يا أبا جعفر ! بلغني أنّ الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير ، فإنّما ذلك من بخل منهم ، لئلّا ينال منك أحد خيرا .
وأسألك « 4 » بحقّي عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلّا من الباب الكبير .
فإذا ركبت ، فليكن معك « 5 » ذهب وفضّة ، ثمّ لا يسألك أحد شيئا إلّا أعطيته .
ومن سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقلّ من خمسين دينارا والكثير إليك .
ومن سألك من عمّاتك فلا تعطها أقلّ من خمسة وعشرين دينارا والكثير إليك .
إنّي إنّما أريد بذلك أن يرفعك اللّه ، فأنفق ولا تخش من ذي العرش
هامش
( 1 ) البقرة : 2 / 245 .
( 2 ) في البرهان : لا تستردّنى ، وفي البحار : لا تستر دونى الأمور لحبّها فتخطئ حظّك .
( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 131 ، ح 436 .
عنه البرهان : ج 1 ، ص 234 ، ح 5 ، والبحار : ج 50 ، ص 103 ، ح 18 .
قطعة منه في ف 6 ، ب 1 ، ( البقرة : 2 / 245 ) ، و ( الطلاق : 65 / 7 ) .
( 4 ) في العيون : فأسألك .
( 5 ) في العيون : منك .