و - تكريم أبيه الرضا وشدّة حبّه له عليهما السّلام :
( 346 ) 1 - العيّاشي رحمه اللّه : عن محمد بن عيسى بن زياد ، قال : كنت في ديوان ابن عبّاد ، فرأيت كتابا ينسخ ، فسألت عنه ؟
فقالوا : كتاب الرضا إلى ابنه عليهما السّلام من خراسان .
فسألتهم أن يدفعوه إليّ ، فدفعوه إليّ ، فإذا فيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أبقاك اللّه طويلا ، وأعاذك من عدوّك يا ولدي ! فداك أبوك !
قد فسّرت لك ما لي ، وأنا حيّ سوي رجاء أن يمنّك [ اللّه ] بالصلة لقرابتك ولموالي موسى وجعفر رضي اللّه عنهما .
فأمّا سعيدة ، فإنّها امرأة قوي الجزم في النحل والصواب في رقّة الفطر ، وليس ذلك كذلك .
قال اللّه :
« مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً »
« 1 » .
وقال :
« لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا
« 2 »
هامش
( 1 ) البقرة : 2 / 245 .
( 2 ) في المصدر ما اتيه اللّه ، وهو غير صحيح .