ولد ؟ ! واللّه ! لا تمضي « 1 » الأيّام والليالي حتّى يرزقني اللّه ولدا ذكرا ، يفرّق به بين الحقّ والباطل « 2 » .
الثاني في النصّ عليه وأنّه عليه السّلام محي الحقّ وما حي الباطل :
( 328 ) 1 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن ابن قياما الواسطي - وكان من الواقفة - قال : دخلت على علي بن موسى الرضا عليهما السّلام ، فقلت له : يكون إمامان ؟
قال : لا ! إلّا وأحدهما « 3 » صامت .
فقلت له : هو ذا أنت ، ليس لك صامت - ولم يكن ولد له أبو جعفر عليه السّلام بعد - .
فقال لي : واللّه ! « 4 » ، ليجعلنّ اللّه منّي ما يثبت به الحقّ وأهله ، ويمحق به الباطل وأهله .
فولد له بعد سنة أبو جعفر عليه السّلام ، فقيل لابن قياما : ألا تقنعك هذه الآية ؟
هامش
( 1 ) في كشف الغمّة : لا تنقضي .
( 2 ) الكافي : ج 1 ، ص 320 ، ح 4 .
عنه مدينة المعاجز : ج 7 ، ص 274 ، ح 6 ، وإثبات الهداة : ج 3 ، ص 247 ، ح 2 ، وج 3 ، ص 322 ، ح 8 ، قطعة منه ، والوافي : ج 2 ، ص 375 ، ح 852 ، وحلية الأبرار : ج 4 ، ص 604 ، ح 4 .
إرشاد المفيد : ص 318 ، س 5 .
عنه كشف الغمّة : ج 2 ، ص 352 ، س 1 ، مرسلا .
إعلام الورى : ج 2 ، ص 94 ، س 3 .
عنه وعن الإرشاد ، البحار : ج 50 ، ص 22 ، ح 10 .
الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 166 ، س 21 .
( 3 ) في الإرشاد : إلّا أن يكون أحدهما .
( 4 ) في الإرشاد : بلى ، واللّه .