ثمّ اصعد إلى أعلى موضع في دارك ، . . . ثمّ ارفع يديك إلى السماء ، . . . وقل :
اللهمّ إنّي ذكرت « 1 » توحيدي إيّاك . . . .
وتقول : اللهمّ إنّي حللت بساحتك لمعرفتي . . . وأسألك بالحقّ الذي جعلته عند محمد وآل محمد ، وعند الأئمّة : علي والحسن ، . . . ومحمد [ الجواد ] . . . « 2 » .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
د - النصّ على إمامته ومناقبه عن الإمام الرضا عليهما السّلام ويشتمل هذا العنوان على سبعة موضوعات :
الأوّل في النصّ عليه وأنّه عليه السّلام يفرّق بين الحقّ والباطل :
( 327 ) 1 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن جعفر بن يحيى ، عن مالك بن أشيم ، عن الحسين بن بشّار ، قال :
كتب ابن قياما « 3 » إلى أبي الحسن عليه السّلام « 4 » كتابا يقول فيه : كيف تكون إماما ، وليس لك ولد ؟
فأجابه أبو الحسن الرضا عليه السّلام شبه المغضب : وما علمك أنّه لا يكون لي
هامش
( 1 ) في البحار : ذخرت .
( 2 ) مصباح المتهجّد : ص 331 ، س 7 .
قطعة منه في ب 5 ، ( التوسّل به عليه السّلام في الأدعية .
عنه البحار : ج 87 ، ص 38 ، ح 7 .
( 3 ) في الإرشاد : ابن قياما الواسطي .
( 4 ) في الإرشاد : الرضا عليه السّلام ، وكذا في كشف الغمّة .