تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ وَيُطَيِّبُ الْمَعِدَةَ وَيَهْضِمُ الطَّعَامَ وَيَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَيُقَوِّي الظَّهْرَ وَيُخَبِّلُ الشَّيْطَانَ وَيُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيُبَاعِدُ مِنَ الشَّيْطَانِ .

رفع عن هذه الأمة تسعة أشياء

9 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ص قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي تِسْعَةٌ الْخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ وَمَا لَا يَعْلَمُونَ « 1 » وَمَا لَا يُطِيقُونَ وَمَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ وَالْحَسَدُ وَالطِّيَرَةُ وَالتَّفَكُّرُ فِي الْوَسْوَسَةِ فِي الْخَلْقِ « 2 » مَا لَمْ يَنْطِقْ بِشَفَةٍ .

النهي عن تسعة أشياء

10 - أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عُمَارَةَ الْحَافِظُ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ قَالَ حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ سَالِمٍ وَأَبُو عَرُوبَةَ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ لِمَا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ص خَيْبَرَ دَعَا بِقَوْسِهِ فَاتَّكَأَ عَلَى سِيَتِهَا « 3 » ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَرَ مَا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ وَنَصَرَهُ بِهِ وَنَهَى
هامش
( 1 ) . ظاهره معذورية الجاهل مطلقا ، لكن الفقهاء اقتصروا على موارد خاصّة كالصلاة مع نجاسة الثوب أو البدن أو موضع السجدة أو الثوب والمكان المغصوبين أو ترك الجهر والاخفات وأمثالها والمسألة معنونة في كتب أصول الفقه باب البراءة مشروحة . ( 2 ) . كالتفكر بأنه تعالى كيف خلق الأشياء بلا مادة ولأمثال ، أو لأي شيء خلق ما يضر ولا ينفع بحسب الظاهر أو لأي شيء خلق بعض الأشياء طاهرا وبعضها نجسا أو لأي شيء خلق الإنسان من تفاوت وأمثال ذلك . ( 3 ) . سية القوس - بكسر السين وفتح الياء المثناة من تحت - : ما عطف من طرفيها .