ذُنُوبُهُ « 1 » إِمَّا فِي مَالٍ وَإِمَّا فِي وَلَدٍ وَإِمَّا فِي نَفْسِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا لَهُ ذَنْبٌ وَإِنَّهُ لَيَبْقَى عَلَيْهِ الشَّيْءُ مِنْ ذُنُوبِهِ فَيُشَدَّدُ بِهِ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ الْمَيِّتُ مِنْ شِيعَتِنَا صِدِّيقٌ شَهِيدٌ صَدَّقَ بِأَمْرِنَا وَأَحَبَّ فِينَا وَأَبْغَضَ فِينَا يُرِيدُ بِذَلِكَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُؤْمِنٌ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ « 2 » قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ
« 3 » افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَسَتَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ مَنْ أَذَاعَ سِرَّنَا أَذَاقَهُ اللَّهُ بَأْسَ الْحَدِيدِ اخْتَتِنُوا أَوْلَادَكُمْ يَوْمَ السَّابِعِ لَا يَمْنَعْكُمْ حَرٌّ وَلَا بَرْدٌ فَإِنَّهُ طَهُورٌ لِلْجَسَدِ وَإِنَّ الْأَرْضَ لَتَضِجُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ بَوْلِ الْأَغْلَفِ السُّكْرُ أَرْبَعُ سُكْرَاتٍ سُكْرُ الشَّرَابِ وَسُكْرُ الْمَالِ وَسُكْرُ النَّوْمِ وَسُكْرُ الْمُلْكِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَ يَنْتَبِهُ مِنْ رَقْدَتِهِ أَمْ لَا أُحِبُّ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَطَّلِيَ فِي كُلِّ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً مِنَ النُّورَةِ أَقِلُّوا مِنْ أَكْلِ الْحِيتَانِ فَإِنَّهَا تُذِيبُ الْبَدَنَ وَتُكْثِرُ الْبَلْغَمَ وَتُغَلِّظُ النَّفْسَ حَسْوُ اللَّبَنِ « 4 » شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا الْمَوْتَ كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ وَفِي كُلِّ حَبَّةٍ مِنَ الرُّمَّانِ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الْمَعِدَةِ حَيَاةٌ لِلْقَلْبِ وَإِنَارَةٌ لِلنَّفْسِ وَتُمْرِضُ وَسْوَاسَ الشَّيْطَانِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً « 5 » نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ يَكْسِرُ الْمِرَّةَ وَيُحْيِي الْقَلْبَ كُلُوا الْهِنْدَبَاءَ « 6 » فَمَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنْ قَطَرَاتِ الْجَنَّةِ اشْرَبُوا مَاءَ السَّمَاءِ فَإِنَّهُ يُطَهِّرُ الْبَدَنَ وَيَدْفَعُ الْأَسْقَامَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً
هامش
( 1 ) . محص اللّه عن فلان ذنوبه أي نقصها وطهّره منها .
( 2 ) . في التحف « يريد بذلك وجه اللّه مؤمنا باللّه ورسوله » .
( 3 ) . الحديد : 19 .
( 4 ) . الحسو : الشرب شيئا بعد شيء ، والحسوة بالضم والفتح - : الجرعة .
( 5 ) . في التحف « ويذهب بوسواس الشيطان » .
( 6 ) . نبت يقال بالفارسية ( كاسنى ) .