تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
النَّارِ وَيَخْرُجُونَ مِنْهَا يَوْماً وَالشَّفَاعَةُ جَائِزَةٌ لَهُمْ وَلِلْمُسْتَضْعَفِينَ إِذَا ارْتَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ دِينَهُمْ وَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ لَيْسَ بِخَالِقٍ وَلَا مَخْلُوقٍ وَالدَّارُ الْيَوْمَ دَارُ تَقِيَّةٍ وَهِيَ دَارُ إِسْلَامٍ لَا دَارُ كُفْرٍ وَلَا دَارُ إِيمَانٍ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاجِبَانِ عَلَى مَنْ أَمْكَنَهُ وَلَمْ يَخَفْ عَلَى نَفْسِهِ وَلَا عَلَى أَصْحَابِهِ وَالْإِيمَانُ هُوَ أَدَاءُ الْفَرَائِضِ وَاجْتِنَابُ الْكَبَائِرِ وَالْإِيمَانُ هُوَ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ وَالْإِقْرَارُ بِعَذَابِ الْقَبْرِ وَمُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْحِسَابِ وَالصِّرَاطِ وَالْمِيزَانِ وَلَا إِيمَانَ بِاللَّهِ إِلَّا بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالتَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ وَاجِبٌ أَمَّا فِي الْفِطْرِ فَفِي خَمْسِ صَلَوَاتٍ يُبْتَدَأُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْفِطْرِ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْفِطْرِ وَهُوَ أَنْ يُقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَبْلَانَا لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ
وَفِي الْأَضْحَى بِالْأَمْصَارِ فِي دُبُرِ عَشْرِ صَلَوَاتٍ يُبْتَدَأُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى صَلَاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الثَّالِثِ وَبِمِنًى فِي دُبُرِ خَمْسَ عَشْرَةَ صَلَاةً يُبْتَدَأُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى صَلَاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الرَّابِعِ وَيُزَادُ فِي هَذَا التَّكْبِيرِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ وَالنُّفَسَاءُ لَا تَقْعُدُ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ يَوْماً إِلَّا أَنْ تَطْهُرَ قَبْلَ ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ تَطْهُرْ بَعْدَ الْعِشْرِينَ اغْتَسَلَتْ وَاحْتَشَتْ وَعَمِلَتْ عَمَلَ الْمُسْتَحَاضَةِ وَالشَّرَابُ فَكُلُّ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ حَرَامٌ وَكُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ وَالطِّحَالُ حَرَامٌ لِأَنَّهُ دَمٌ وَالْجِرِّيُّ وَالْمَارْمَاهِي وَالطَّافِي وَالزِّمِّيرُ حَرَامٌ « 1 » وَكُلُّ سَمَكٍ لَا يَكُونُ
هامش
( 1 ) . الجرى بكسر الجيم وشد الراء - نوع من السمك ليس له عظم الا عظم الرأس يعرف بالحنكليس . والطافي : الذي يموت في الماء فيعلو ويظهر . والزمير نوع من السمك له شوك على ظهره .
الخصال ( فارسى ) — صفحة 609 | الشيخ الصدوق / على أكبر الغفاري