تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
مَا نَفْسٌ فِي نَفْسٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا رَحِمٌ وَلَا قَرَابَةٌ وَمَا قَبْرٌ سَارَ بِصَاحِبِهِ وَمِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَفِي أَيْنَ تَغْرُبُ وَأَيْنَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ لَمْ تَطْلُعْ فِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَيْنَ تَكُونُ الْجَنَّةُ وَأَيْنَ تَكُونُ النَّارُ وَرَبُّكَ يَحْمِلُ أَوْ يُحْمَلُ وَأَيْنَ يَكُونُ وَجْهُ رَبِّكَ وَمَا اثْنَانِ شَاهِدَانِ وَمَا اثْنَانِ غَائِبَانِ وَمَا اثْنَانِ مُتَبَاغِضَانِ وَمَا الْوَاحِدُ وَمَا الِاثْنَانِ وَمَا الثَّلَاثَةُ وَمَا الْأَرْبَعَةُ وَمَا الْخَمْسَةُ وَمَا السِّتَّةُ وَمَا السَّبْعَةُ وَمَا الثَّمَانِيَةُ وَمَا التِّسْعَةُ وَمَا الْعَشَرَةُ وَمَا الْأَحَدَ عَشَرَ وَمَا الِاثْنَا عَشَرَ وَمَا الْعِشْرُونَ وَمَا الثَّلَاثُونَ وَمَا الْأَرْبَعُونَ وَمَا الْخَمْسُونَ وَمَا السِّتُّونَ وَمَا السَّبْعُونَ وَمَا الثَّمَانُونَ وَمَا التِّسْعُونَ وَمَا الْمِائَةُ قَالَ فَبَقِيَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَرُدُّ جَوَاباً وَتَخَوَّفْنَا أَنْ يَرْتَدَّ الْقَوْمُ عَنِ الْإِسْلَامِ فَأَتَيْتُ مَنْزِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقُلْتُ لَهُ يَا عَلِيُّ إِنَّ رُؤَسَاءَ الْيَهُودِ قَدْ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَأَلْقَوْا عَلَى أَبِي بَكْرٍ مَسَائِلَ فَبَقِيَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَرُدُّ جَوَاباً فَتَبَسَّمَ عَلِيٌّ ع ضَاحِكاً ثُمَّ قَالَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي وَعَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَقْبَلَ يَمْشِي أَمَامِي وَمَا أَخْطَأَتْ مِشْيَتُهُ مِنْ مِشْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص شَيْئاً حَتَّى قَعَدَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ يَقْعُدُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْيَهُودِيَّيْنِ فَقَالَ يَا يَهُودِيَّانِ ادْنُوَا مِنِّي وَأَلْقِيَا عَلَيَّ مَا أَلْقَيْتُمَاهُ عَلَى الشَّيْخِ فَقَالَ الْيَهُودِيَّانِ وَمَنْ أَنْتَ فَقَالَ لَهُمَا أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَخُو النَّبِيِّ وَزَوْجُ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ وَأَبُو الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَوَصِيُّهُ فِي حَالاتِهِ كُلِّهَا وَصَاحِبُ كُلِّ مَنْقَبَةٍ وَعِزٍّ وَمَوْضِعُ سِرِّ النَّبِيِّ ص فَقَالَ لَهُ أَحَدُ الْيَهُودِيَّيْنِ مَا أَنَا وَأَنْتَ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَنَا مُؤْمِنٌ مُنْذُ عَرَفْتُ نَفْسِي وَأَنْتَ كَافِرٌ مُنْذُ عَرَفْتَ نَفْسَكَ فَمَا أَدْرِي مَا يُحْدِثُ اللَّهُ فِيكَ يَا يَهُودِيُّ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ فَمَا نَفْسٌ فِي نَفْسٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا رَحِمٌ وَلَا قَرَابَةٌ قَالَ ذَاكَ يُونُسُ ع فِي بَطْنِ الْحُوتِ قَالَ فَمَا قَبْرٌ سَارَ بِصَاحِبِهِ قَالَ يُونُسُ حِينَ طَافَ بِهِ الْحُوتُ فِي سَبْعَةِ أَبْحُرٍ قَالَ لَهُ فَالشَّمْسُ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ قَالَ مِنْ بَيْنِ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ قَالَ فَأَيْنَ تَغْرُبُ قَالَ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ قَالَ لِي حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تُصَلِّ فِي إِقْبَالِهَا وَلَا فِي إِدْبَارِهَا حَتَّى تَصِيرَ مِقْدَارَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ قَالَ فَأَيْنَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ لَمْ تَطْلُعْ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قَالَ فِي الْبَحْرِ حِينَ فَلَقَهُ اللَّهُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ لِقَوْمِ مُوسَى ع قَالَ لَهُ