تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يَا عَلِيُّ مَثَلُكَ فِي أُمَّتِي مَثَلُ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
فَمَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَمَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَأَعَانَكَ بِلِسَانِهِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَمَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَأَعَانَكَ بِلِسَانِهِ وَنَصَرَكَ بِيَدِهِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ وَأَمَّا الثَّانِيَةُ وَالسِّتُّونَ فَإِنِّي كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي جَمِيعِ الْمَوَاطِنِ وَالْحُرُوبِ وَكَانَتْ رَايَتُهُ مَعِي وَأَمَّا الثَّالِثَةُ وَالسِّتُّونَ فَإِنِّي لَمْ أَفِرَّ مِنَ الزَّحْفِ قَطُّ وَلَمْ يُبَارِزْنِي أَحَدٌ إِلَّا سَقَيْتُ الْأَرْضَ مِنْ دَمِهِ وَأَمَّا الرَّابِعَةُ وَالسِّتُّونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أُتِيَ بِطَيْرٍ مَشْوِيٍّ مِنَ الْجَنَّةِ فَدَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ أَحَبُّ خَلْقِهِ إِلَيْهِ فَوَفَّقَنِي اللَّهُ لِلدُّخُولِ عَلَيْهِ حَتَّى أَكَلْتُ مَعَهُ مِنْ ذَلِكَ الطَّيْرِ وَأَمَّا الْخَامِسَةُ وَالسِّتُّونَ فَإِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَجَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَ وَأَنَا رَاكِعٌ فَنَاوَلْتُهُ خَاتَمِي مِنْ إِصْبَعِي فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيَّ
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
وَأَمَّا السَّادِسَةُ وَالسِّتُّونَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَدَّ عَلَيَّ الشَّمْسَ مَرَّتَيْنِ وَلَمْ يَرُدَّهَا عَلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص غَيْرِي وَأَمَّا السَّابِعَةُ وَالسِّتُّونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَمَرَ أَنْ أُدْعَى بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ وَلَمْ يُطْلِقْ ذَلِكَ لِأَحَدٍ غَيْرِي وَأَمَّا الثَّامِنَةُ وَالسِّتُّونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ أَيْنَ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ فَأَقُومُ ثُمَّ يُنَادَى أَيْنَ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ فَتَقُومُ وَيَأْتِينِي رِضْوَانُ بِمَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ وَيَأْتِينِي مَالِكٌ بِمَقَالِيدِ النَّارِ فَيَقُولَانِ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ أَمَرَنَا أَنْ نَدْفَعَهَا إِلَيْكَ وَنَأْمُرَكَ أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَتَكُونُ يَا عَلِيُّ قَسِيمَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَأَمَّا التَّاسِعَةُ وَالسِّتُّونَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَوْلَاكَ مَا عُرِفَ الْمُنَافِقُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَمَّا السَّبْعُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص نَامَ وَنَوَّمَنِي وَزَوْجَتِي فَاطِمَةَ وَابْنَيَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَأَلْقَى عَلَيْنَا عَبَاءَةً قَطَوَانِيَّةً فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِينَا
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
وَقَالَ جَبْرَئِيلُ ع أَنَا مِنْكُمْ يَا مُحَمَّدُ فَكَانَ سَادِسُنَا جَبْرَئِيلَ ع . 2 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا