تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
ص أَمَرَ أَصْحَابَهُ وَعُمُومَتَهُ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ وَفَتَحَ بَابِي بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ مَنْقَبَةٌ مِثْلُ مَنْقَبَتِي وَأَمَّا السَّابِعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَمَرَنِي فِي وَصِيَّتِهِ بِقَضَاءِ دُيُونِهِ وَعِدَاتِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي مَالٌ فَقَالَ سَيُعِينُكَ اللَّهُ فَمَا أَرَدْتُ أَمْراً مِنْ قَضَاءِ دُيُونِهِ وَعِدَاتِهِ إِلَّا يَسَّرَهُ اللَّهُ لِي حَتَّى قَضَيْتُ دُيُونَهُ وَعِدَاتِهِ وَأَحْصَيْتُ ذَلِكَ فَبَلَغَ ثَمَانِينَ أَلْفاً وَبَقِيَ بَقِيَّةٌ أَوْصَيْتُ الْحَسَنَ أَنْ يَقْضِيَهَا وَأَمَّا الثَّامِنَةُ وَالْأَرْبَعُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَتَانِي فِي مَنْزِلِي وَلَمْ يَكُنْ طَعِمْنَا مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَقَالَ يَا عَلِيُّ هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ فَقُلْتُ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِالْكَرَامَةِ وَاصْطَفَاكَ بِالرِّسَالَةِ مَا طَعِمْتُ وَزَوْجَتِي وَابْنَايَ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ص يَا فَاطِمَةُ ادْخُلِي الْبَيْتَ وَانْظُرِي هَلْ تَجِدِينَ شَيْئاً فَقَالَتْ خَرَجْتُ السَّاعَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَدْخُلُهُ أَنَا فَقَالَ ادْخُلْ بِاسْمِ اللَّهِ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَنَا بِطَبَقٍ مَوْضُوعٍ عَلَيْهِ رُطَبٌ مِنْ تَمْرٍ وَجَفْنَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَحَمَلْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا عَلِيُّ رَأَيْتَ الرَّسُولَ الَّذِي حَمَلَ هَذَا الطَّعَامَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ صِفْهُ لِي فَقُلْتُ مِنْ بَيْنِ أَحْمَرَ وَأَخْضَرَ وَأَصْفَرَ فَقَالَ تِلْكَ خِطَطُ [ خُطُوطُ ] جَنَاحِ جَبْرَئِيلَ ع مُكَلَّلَةً بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ فَأَكَلْنَا مِنَ الثَّرِيدِ حَتَّى شَبِعْنَا فَمَا رُئِيَ إِلَّا خَدْشُ أَيْدِينَا وَأَصَابِعِنَا فَخَصَّنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَلِكَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ وَأَمَّا التَّاسِعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَصَّ نَبِيَّهُ ص بِالنُّبُوَّةِ وَخَصَّنِي النَّبِيُّ ص بِالْوَصِيَّةِ فَمَنْ أَحَبَّنِي فَهُوَ سَعِيدٌ يُحْشَرُ فِي زُمْرَةِ الْأَنْبِيَاءِ ع وَأَمَّا الْخَمْسُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص بَعَثَ بِبَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمَّا مَضَى أَتَى جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ لَا يُؤَدِّي عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ فَوَجَّهَنِي عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ فَلَحِقْتُهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ فَخَصَّنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَلِكَ وَأَمَّا الْحَادِيَةُ وَالْخَمْسُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَقَامَنِي لِلنَّاسِ كَافَّةً يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَبُعْداً وَسُحْقاً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَأَمَّا الثَّانِيَةُ وَالْخَمْسُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ يَا عَلِيُّ أَ لَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ جَبْرَئِيلُ ع فَقُلْتُ بَلَى قَالَ قُلْ يَا رَازِقَ الْمُقِلِّينَ وَيَا رَاحِمَ الْمَسَاكِينِ وَيَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَيَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ارْحَمْنِي وَارْزُقْنِي وَأَمَّا الثَّالِثَةُ وَالْخَمْسُونَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَنْ