پرش به محتوای اصلی

الخصال ( فارسى ) — صفحه 579

پدیدآورندگان:

ص۵۷۹
يَذْهَبَ بِالدُّنْيَا حَتَّى يَقُومَ مِنَّا الْقَائِمُ يَقْتُلُ مُبْغِضِينَا وَلَا يَقْبَلُ الْجِزْيَةَ وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَالْأَصْنَامَ وَيَضَعُ
الْحَرْبُ أَوْزارَها
وَيَدْعُو إِلَى أَخْذِ الْمَالِ فَيَقْسِمُهُ بِالسَّوِيَّةِ وَيَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ وَأَمَّا الرَّابِعَةُ وَالْخَمْسُونَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يَا عَلِيُّ سَيَلْعَنُكَ بَنُو أُمَيَّةَ وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ مَلَكٌ بِكُلِّ لَعْنَةٍ أَلْفَ لَعْنَةٍ فَإِذَا قَامَ الْقَائِمُ لَعَنَهُمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَأَمَّا الْخَامِسَةُ وَالْخَمْسُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِي سَيُفْتَتَنُ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي فَيَقُولُونَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمْ يُخَلِّفْ شَيْئاً فَبِمَا ذَا أَوْصَى عَلِيّاً أَ وَلَيْسَ كِتَابُ رَبِّي أَفْضَلَ الْأَشْيَاءِ بَعْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَئِنْ لَمْ تَجْمَعْهُ بِإِتْقَانٍ لَمْ يُجْمَعْ أَبَداً فَخَصَّنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَلِكَ مِنْ دُونِ الصَّحَابَةِ وَأَمَّا السَّادِسَةُ وَالْخَمْسُونَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَصَّنِي بِمَا خَصَّ بِهِ أَوْلِيَاءَهُ وَأَهْلَ طَاعَتِهِ وَجَعَلَنِي وَارِثَ مُحَمَّدٍ ص فَمَنْ سَاءَهُ سَاءَهُ وَمَنْ سَرَّهُ سَرَّهُ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَدِينَةِ وَأَمَّا السَّابِعَةُ وَالْخَمْسُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ فِي بَعْضِ الْغَزَوَاتِ فَفَقَدَ الْمَاءَ فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ قُمْ إِلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ وَقُلْ أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ انْفَجِرِي لِي مَاءً فَوَ اللَّهِ الَّذِي أَكْرَمَهُ بِالنُّبُوَّةِ لَقَدْ أَبْلَغْتُهَا الرِّسَالَةَ فَاطَّلَعَ مِنْهَا مِثْلُ ثُدِيِّ الْبَقَرِ فَسَالَ مِنْ كُلِّ ثَدْيٍ مِنْهَا مَاءٌ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ أَسْرَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ ص فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ انْطَلِقْ يَا عَلِيُّ فَخُذْ مِنَ الْمَاءِ وَجَاءَ الْقَوْمُ حَتَّى مَلَئُوا قِرَبَهُمْ وَإِدَاوَاتِهِمْ وَسَقَوْا دَوَابَّهُمْ وَشَرِبُوا وَتَوَضَّئُوا فَخَصَّنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَلِكَ مِنْ دُونِ الصَّحَابَةِ وَأَمَّا الثَّامِنَةُ وَالْخَمْسُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَمَرَنِي فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ وَقَدْ نَفِدَ الْمَاءُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ ائْتِنِي بِتَوْرٍ فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى وَيَدِي مَعَهَا فِي التَّوْرِ فَقَالَ انْبُعْ فَنَبَعَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِنَا وَأَمَّا التَّاسِعَةُ وَالْخَمْسُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَجَّهَنِي إِلَى خَيْبَرَ فَلَمَّا أَتَيْتُهُ وَجَدْتُ الْبَابَ مُغْلَقاً فَزَعْزَعْتُهُ شَدِيداً فَقَلَعْتُهُ وَرَمَيْتُ بِهِ أَرْبَعِينَ خُطْوَةً فَدَخَلْتُ فَبَرَزَ إِلَيَّ مَرْحَبٌ فَحَمَلَ عَلَيَّ وَحَمَلْتُ عَلَيْهِ وَسَقَيْتُ الْأَرْضَ مِنْ دَمِهِ وَقَدْ كَانَ وَجَّهَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَرَجَعَا مُنْكَسِفَيْنِ وَأَمَّا السِّتُّونَ فَإِنِّي قَتَلْتُ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ وُدٍّ وَكَانَ يُعَدُّ بِأَلْفِ رَجُلٍ « 1 » وَأَمَّا الْحَادِيَةُ وَالسِّتُّونَ فَإِنِّي
پاورقی
( 1 ) . زاد في نسخة من المخطوطة « فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حقي : لضربة على يوم الخندق أفضل من أعمال الثقلين » : وقال عليه السلام « برز الإسلام كله إلى الكفر كله » .