تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠

أبواب الخمسة عشر

إذا عملت الأمة خمس عشرة خصلة حل بها البلاء

1 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هِيَ قَالَ إِذَا كَانَتِ الْمَغَانِمُ دُوَلًا « 1 » وَالْأَمَانَةُ مَغْنَماً « 2 » وَالزَّكَاةُ مَغْرَماً « 3 » وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَعَقَّ أُمَّهُ وَبَرَّ صَدِيقَهُ وَجَفَا أَبَاهُ وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ وَأَكْرَمَهُ الْقَوْمُ مَخَافَةَ شَرِّهِ وَارْتَفَعَتِ
هامش
- لعمار : هل تعرف القوم فقال : لا كانوا متلثمين وقد عرفت عامة الرواحل ، فقال : أتدرى ما أرادوا برسول اللّه ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم ، فقال : أرادوا أن يمكروا برسول اللّه فطرحوه من العقبة ، فلما كان بعد ذلك وقع بين عمّار وبين رجل منهم شيء ممّا يكون بين الناس فقال : أنشدكم اللّه كم أصحاب العقبة الذين أرادوا ان يمكروا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : ترى أنهم أربعة عشر ، فان كنت فيهم فهم خمسة عشر » . وروى البزار والطبراني في الأوسط نحوه وقال البزار روى من طريق حذيفة وهذا أحسنها وأصلحها اسنادا . وروى ابن إسحاق في المغازي ومن طريقه البيهقيّ في الدلائل عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البحتري عن حذيفة بن اليمان نحوا ممّا مر - وراجع مجمع الزوائد ج 6 ص 195 . ( 1 ) . « دولا » - بكسر ففتح - : جمع دولة بالضم والفتح اسم لكل ما يتداول من المال يعنى إذا كان الأغنياء وأرباب المناصب يستأثرون بأموال الفيء ويمنعون الضعفة والفقراء قهرا وغلبة . ( 2 ) . أي غنيمة يذهبون بها ويغتنمونها . ( 3 ) . أي يشق عليهم أداؤها ويعدون اخراجها غرامة يغرمونها ومصيبة يصابونها .