بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ أَبِي غَرَزَةَ « 1 » الْغِفَارِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ أَحْمَدُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ أَبُو يَحْيَى الْأَسَدِيُّ « 2 » قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَتَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى « 3 » .
4 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ بِفَرْغَانَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَشْعَثُ « 4 » قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ « 5 » عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَتَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى .
قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه إنما أوردت هذين الخبرين في الخضاب أحدهما عن الزبير والآخر عن أبي هريرة لأن أهل النصب ينكرون على الشيعة استعمال الخضاب ولا يقدرون على دفع ما يصح عنهما وفيهما حجة لنا عليهم
الغسل في أربعة عشر موطنا
5 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
هامش
( 1 ) . في بعض النسخ « حازم بن عروة » وهو تصحيف .
( 2 ) . هو محمّد بن عبد اللّه بن عبد الأعلى بن عبد اللّه بن خليفة الأسدي الكوفيّ المعروف ب « ابن كناسة » وهو لقب أبيه ، وقيل : لقب جده ، روى عن هشام بن عروة . وروى عنه أحمد ابن حازم بن أبي غرزة وما في النسخ من « محمّد بن كتابية » تصحيف .
( 3 ) . أخرجه النسائي بإسناده عن محمّد بن كناسة عن هشام ، عن عثمان ، عن أبيه ، عن الزبير بدون قوله : « والنصارى » ج 8 ص 119 .
( 4 ) . كذا ولم أجده .
( 5 ) . كذا وأخرجه الترمذي بإسناده عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة وقال بعده : « وفي الباب عن الزبير وابن عبّاس وجابر وأبي ذر وأنس وأبى رمثة والجهدمة وأبى الطفيل وجابر بن سمرة وأبى جحيفة وابن عمر - ثم قال - وحديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وقد روى من غير وجه عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم » انتهى .
أقول : قال الزين العراقي في شرح الترمذي : « وصرفه عن الوجوب كون المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم لم يختضب وكذا جمع من الصحابة - ثم قال - : وفيه نظر فما كان يأمر بشيء الا كان ( ص ) أول آخذ به » انتهى .