پرش به محتوای اصلی

الخصال ( فارسى ) — صفحه 444

پدیدآورندگان:

ص۴۴۴

الصلاة على عشرة أوجه

39 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ : فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الصَّلَاةَ وَسَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى عَشَرَةِ أَوْجُهٍ صَلَاةِ الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ وَصَلَاةِ الْخَوْفِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ وَصَلَاةِ الْكُسُوفِ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَصَلَاةِ الْعِيدَيْنِ وَصَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ وَالصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ .

في الشيعة عشر خصال

40 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع يَا أَبَا الْمِقْدَامِ إِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ ع الشَّاحِبُونَ النَّاحِلُونَ الذَّابِلُونَ « 1 » ذَابِلَةٌ شِفَاهُهُمْ خَمِيصَةٌ بُطُونُهُمْ مُتَغَيِّرَةٌ أَلْوَانُهُمْ مُصْفَرَّةٌ وُجُوهُهُمْ إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ اتَّخَذُوا الْأَرْضَ فِرَاشاً وَاسْتَقْبَلُوا الْأَرْضَ بِجِبَاهِهِمْ كَثِيرٌ سُجُودُهُمْ كَثِيرَةٌ دُمُوعُهُمْ كَثِيرٌ دُعَاؤُهُمْ كَثِيرٌ بُكَاؤُهُمْ يَفْرَحُ النَّاسُ وَهُمْ يَحْزَنُونَ .

لعن رسول الله ص في الخمر عشرة

41 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْخَزَّازِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ :
پاورقی
( 1 ) . قال الجزريّ : الشاحب : المتغير اللون والجسم . وفي بعض النسخ « السائحون » أي هم الملازمون للمساجد . وفي بعضها « الناحبون » أي الرافعون صوتهم بالبكاء في مناجاة ربّهم ومواقف دعائهم وفي الصحاح النحول : الهزال وجمل ناحل أي مهزول . وذبلت بشرته أي قلّ ماء جلده وذهبت نضارته ، وفي القاموس : الخمصة : الجوعة ، والمخمصة : المجاعة .
الخصال ( فارسى ) — صفحه 444 | الشيخ الصدوق / على أكبر الغفاري