3 . إنسان العيون لبرهان الدين الحلبي : ج 2 ص 206 ، على ما في الإحقاق .
4 . ملحقات الإحقاق : ج 8 ص 708 الباب 24 ، عن نزهة المجالس والمناقب المرتضوية .
5 . المناقب المرتضوية للترمذي : ص 368 ، عن زهر الرياض على ما في الإحقاق .
6 . زهر الرياض على ما في ملحقات الإحقاق بنقل المناقب المرتضوية .
41 المتن :
قال المحاسبي البصري : فيصبحون أهل الكبائر بأجمعهم بشهادة أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فترفع أصواتهم ، فتسمع فاطمة عليها السّلام أصواتهم فتقول : إني أسمع أصوات أمة أبي بين أطباق النيران ! فيسمع جبرئيل قول فاطمة عليها السّلام فيقول : لأعلم محمدا .
فيناديه الحق جل جلاله : يا جبرئيل ، قد ارتفعت إلى ضجة العصاة من أمة حبيبي محمد صلّى اللّه عليه وآله بكلمة التوحيد ، فامض يا جبرئيل إلى مالك خازن النار وامره أن يخفف عنهم العذاب .
قال : فيأتي جبرئيل عليه السّلام إلى مالك يقول له : يا مالك ، يقول ربك : افتح على أهل الكبائر من أمة محمد باب النار وخفّف عنهم العذاب .
المصادر :
1 . ملحقات الإحقاق : ج 25 ص 253 ، عن كتاب البعث والنشور .
2 . البعث والنشور للمحاسبي : ص 31 ، على ما في الإحقاق .
42 المتن :
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام قال : إذا كان يوم القيامة وجمع اللّه الأولين والآخرين في صعيد واحد ؛ ثم أمر مناديا فنادى : « غضوا أبصاركم ونكّسوا رءوسكم حتى تجوز فاطمة ابنة محمد الصراط » .