26 المتن :
عن الباقر عليه السّلام قال : لفاطمة عليه السّلام وقفة على باب جهنم ، فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كل رجل مؤمن أو كافر ، فيؤمر بمحب قد كثرت ذنوبه إلى النار ، فتقرأ بين عينيه « محبا » ، فتقول : « إلهي وسيدي ، سميتني فاطمة وفطمت بي من تولاني وتولى ذريتي من النار ، ووعدك الحق وأنت لا تخلف الميعاد » .
فيقول اللّه : صدقت يا فاطمة ، إني سميتك فاطمة وفطمت بك من أحبك وتولاك وأحب ذريتك من النار ووعدي الحق وأنا لا أخلف الميعاد . وإنما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه فأشفّعك ، وليتبيّن لملائكتي وأنبيائي ورسلي وأهل الموقف موقفك مني ومكانتك عندي . فمن قرأت بين عينيه مؤمنا فخذي بيده وأدخليه الجنة .
المصادر :
1 . علل الشرائع : باب 142 ص 179 ح 6 .
2 . الجواهر السنية في الأحاديث القدسية : ص 247 عن علل الشرائع .
3 . الأحاديث القدسية المسندة ( مخطوطة ) : ص 100 .
4 . كشف الغمة للإربلي : ج 1 ص 463 .
5 . بحار الأنوار : ج 43 ص 14 ح 11 عن علل الشرائع .
6 . بحار الأنوار : ج 8 ص 51 ح 58 عن علل الشرائع .
7 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 242 عن علل الشرائع .
8 . مجمع النورين : ص 163 عن علل الشرائع .
9 . الكشكول للبحراني : ج 3 ص 144 عن كشف الغمة .
الأسانيد :
1 . في علل الشرائع : حدثنا محمد بن موسى بن متوكل رحمه اللّه ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن عيسى عن محمد بن سنان ، عن عبد اللّه بن مسكان عن محمد بن مسلم الثقفي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول .