22 المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وقد سئل عن قول اللّه عز وجل
« وَبَيْنَهُما حِجابٌ »
« 1 » فقال : سور بين الجنة والنار قائم عليه محمد صلّى اللّه عليه وآله وعلي والحسن والحسين وفاطمة وخديجة عليهم السّلام فينادون : أين محبونا ؟ وأين شيعتنا ؟
فيقبلون إليهم ، فيعرفونهم بأسمائهم وأسماء آبائهم . وذلك قوله
« يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ »
« 2 » ، فيأخذون بأيديهم ، فيجوزون بهم على الصراط ويدخلونهم الجنة .
المصادر :
1 . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة عليه السّلام : ج 1 ص 176 ح 12 .
2 . بحار الأنوار : ج 24 ص 255 ج 19 ، عن كنز الفوائد .
3 . كنز الفوائد : ص 89 ، كما في بحار الأنوار .
4 . مختصر بصائر الدرجات : ص 53 .
5 . تفسير البرهان : ج 2 ص 18 ح 10 ، عن بصائر الدرجات .
الأسانيد :
1 . في بصائر الدرجات : علي بن محمد بن علي بن سعد الأشعري ، عن حمدان بن يحيى ، عن بشر بن حبيب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
23 المتن :
عن ابن عباس في قوله تعالى :
« وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ »
« 3 » ، قال :
النبي صلّى اللّه عليه وآله وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين على سور بين الجنة والنار ، يعرفون المحبين لهم ببياض الوجوه والمبغضين لهم بسواد الوجوه .
هامش
( 1 ) . سورة الأعراف : الآية 46 .
( 2 ) . سورة الأعراف : الآية 46 .
( 3 ) . سورة الأعراف : الآية 46 .