فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق ، فلا يبقى محب لأهل البيت إلا دفعت له صكا فيه فكاكه من النار . فصار أخي وابن عمي وبنتي فكاك رقاب رجال ونساء أمتي من النار .
المصادر :
1 . الغدير : ج 2 ص 316 عن عدة كتب .
2 . الغدير : ج 3 ص 119 ح 20 شطرا من الحديث .
3 . تاريخ الخطيب : ج 4 ص 210 على ما في الغدير .
4 . أسد الغابة : ج 1 ص 206 على ما في الغدير .
5 . الفصول المهمة على ما في الغدير .
6 . مناقب الخوارزمي على ما في الغدير .
7 . الصواعق لابن حجر على ما في الغدير .
8 . نزهة المجالس للصفوري : ج 2 ص 225 على ما في الغدير .
9 . رشفة الصادي : ص 28 على ما في الغدير .
21 المتن :
روي أنه لما أخبر النبي صلّى اللّه عليه وآله ابنته فاطمة عليها السّلام بقتل ولدها الحسين عليه السّلام وما يجري عليه من المحن بكت فاطمة عليها السّلام بكاء شديدا وقالت : يا أبت ، متى يكون ذلك ؟ قال في زمان خال مني ومنك ومن علي . فاشتدّ بكاؤها وقالت : يا أبت ، فمن يبكي عليه ومن يلتزم بإقامة العزاء له ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا فاطمة ، إن نساء أمتي يبكين على نساء أهل بيتي ، ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي ويجدّدون العزاء جيلا بعد جيل في كل سنة .
فإذا كان يوم القيامة تشفعين أنت للنساء وأنا أشفع للرجال ، وكل من بكى منهم علي مصائب الحسين أخذنا بيده وأدخلناه الجنة . يا فاطمة ، كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين ، فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة .