4 . الانتقاء من مدوّنات كبار الشخصيات العلمية والكتب الأصلية ومؤلفات المتقدمين
يتم هذا الأمر بعدة صور وهي : تلخيص الكتب الكبيرة ، تلخيص الأحاديث والمرويات التاريخية ، تحوير المقاطع التاريخية إلى قصص عن طريق تلفيق النصوص المتعددة ، تجميع أربعين حديثا ، اختيار مقطع يرتبط بالزهراء عليها السّلام من إحدى الكتب وطباعته على حدة نظرا لأهميته وغزارة مضمونه .
5 . الترجمة من لغة إلى لغات أخرى
يتم هذا الأمر في معظم الأحيان للمؤلفات الجديدة التي تمتاز بالعمق والفائدة الكثيرة ، وبالنسبة إلى الكتب التراثية أو القديمة تكون الترجمة غالبا مع إعادة صياغة الكتاب . ونظرا لاشتراك بعض أصحاب اللغة الفارسية والعربية والأردية في المذهب لقيت الترجمة فيما بين هذه اللغات رواجا أكثر من غيرها .
وأما أمر الترجمة في غير هذه اللغات فمعظمها تتّسم بالطابع التبليغي وهو عمل يقدّم لمن له إلمام بتلك اللغات .
والجدير بالذكر أن هنالك جملة من الكتب المؤلفة حول الزهراء عليها السّلام ، طبعت على يد مجمع أبي بصير لتعليم المكفوفين في طهران وأصفهان وبلاد أخرى ، وذلك بخط بريل الخاص بالمكفوفين .
6 . إيضاح وشرح النصوص والأحاديث
قد تمت هذه المهمة عدة مرات بالنسبة إلى خطبة الزهراء عليها السّلام الطويلة ، وقد شهدت الساحة العلمية شروحا قيمة ألّف كل منها بطابع خاص ، فمنها ما يغلب فيها الطابع الأدبي والأخرى ترتكز على الجانب الاعتقادي أو الأخلاقي أو الثقافي أو الفقهي وغير ذلك .