وآل محمد ، وأن تفرّج عن آل محمد وشيعتهم ومحبيهم وعني ، وتفتح أبواب السماء لدعائي وترفعه في عليّين ، وتأذن في هذا اليوم وفي هذه الساعة بفرجي وإعطائي أملي وسؤلي في الدنيا والآخرة .
يا من يعلم أحد كيف هو وقدرته إلا هو ، يا من سدّ الهواء بالسماء وكبس الأرض على الماء واختار لنفسه أحسن الأسماء ، يا من سمّى نفسه بالاسم الذي تقضي به حاجة من يدعوه ، أسألك بحق ذلك الاسم - فلا شفيع أقوى لي منه - أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وتقضي لي حوائجي ، وتسمع بمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة المنتظر لإذنك - صلواتك وسلامك ورحمتك وبركاتك عليهم - صوتي ليشفعوا لي إليك وتشفّعهم فيّ ، ولا تردّني خائبا بحق لا إله إلا أنت .
وتسأل حوائجك تقضي بإذن اللّه تعالى .
المصادر :
الإقبال : ص 625 .
20 المتن :
قال الشهيد في المسالك في الصلوات المرغّبات أي المرغّب من الشارع : . . . وصلاة فاطمة عليها السّلام عكس جماعة من الأصحاب التسمية ؛ فنسبوا الأربع لفاطمة عليها السّلام والركعتين لعلي عليه السّلام ، وكلاهما مروي فتشتركان في النسبة ، وتظهر الفائدة في النسبة حالة النية .
ونقل الصدوق إن صلاة فاطمة عليها السّلام - أعني الأربع - تسمّى صلاة الأوّابين .
وروي عن الصادق عليه السّلام ، قال : من توضّأ وأسبغ الوضوء وصلّاها ، انفتل حين ينفتل وليس بينه وبين اللّه ذنب إلا غفر له .