المعيّنة المخصوصة بدون سبب وغاية ووقت ، كصلاة جعفر وصلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وصلاة أمير المؤمنين عليه السّلام وصلاة فاطمة عليها السّلام وصلاة سائر الأئمة عليهم السّلام .
المصادر :
العروة الوثقى : ص 206 .
19 المتن :
قال السيد في ذكر ولادتها يوم العشرين ، يوم ولادة سيدتنا الزهراء البتول عليها السّلام ، وزيارتها الماضية آنفا في فصل الزيارات :
ثم تصلّي صلاة الزيارة ، وإن استطعت أن تصلّي صلاتها عليها السّلام فافعل ؛ وهي ركعتان ، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة وستين مرة قل هو اللّه أحد ، فإن لم تستطع فصلّ ركعتين بالحمد وسورة الإخلاص والحمد وقل يا أيها الكافرون . فإذا سلّمت قلت : اللهم إني أتوجّه إليك نبينا محمد وبأهل بيته صلواتك عليهم ، وأسألك بحقك العظيم عليهم الذي لا يعلم كنهه سواك ، وأسألك بحق من حقه عندك عظيم ، وبأسمائك الحسنى التي أمرتني أن أدعوك بها .
وأسألك باسمك الأعظم الذي أمرت به إبراهيم أن يدعو به الطير فأجابته ، وباسمك العظيم الذي قلت للنار به : « كوني بردا وسلاما على إبراهيم » « 1 » فكانت بردا ، وبأحبّ الأسماء إليك وأشرفها وأعظمها لديك وأسرعها إجابة وأنجحها طلبة ، وبما أنت أهله ومستحقه ومستوجبه .
وأتوسّل إليك وأرغب إليك وأتضرّع إليك وألحّ عليك وأسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك ورسلك صلواتك عليهم ، من التوراة والإنجيل والزبور والقرآن العظيم ، فإن فيها اسمك الأعظم وبما فيها من أسمائك العظمى أن تصلّي على محمد
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء : الآية 69 .