فصلّ على محمد وآله ، واسمح ما بي بيمينك الشافية ، وانظر إليّ بعينك الراحمة ، وأدخلني في رحمتك الواسعة ، وأقبل إليّ بوجهك الذي إذا أقبلت به على أسير فككته ، وعلى ضالّ هديته ، وعلى جائز أدّيته ، وعلى فقير أغنيته ، وعلى ضعيف قوّيته ، وعلى خائف أمنته ، ولا تخلني لقاء عدوّك وعدوي .
يا ذا الجلال والإكرام ، يا من لا يعلم كيف هو وحيث هو وقدرته إلا هو ، يا من سدّ الهواء بالسماء وكبس الأرض على الماء واختار لنفسه أحسن الأسماء ، يا من سمّى نفسه بالاسم الذي به تقضي حاجة كل طالب يدعوه به ، وأسألك بذلك الاسم فلا شفيع أقوى لي منه ، وبحق محمد وآل محمد أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأن تقضي لي حوائجي ، وتسمع محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين وعليا ومحمدا وجعفرا وموسى ومحمدا وعليا والحسن والحجة - صلوات اللّه عليهم وبركاته ورحمته - صوتي ليشفعوا لي إليك وتشفّعهم فيّ ولا تردّني خائبا ، بحق لا إله إلا أنت ، وبحق محمد وآل محمد ، صلّ على محمد وآل محمد ، وافعل بي كذا وكذا يا كريم .
المصادر :
1 . مصباح المتهجد : ص 302 .
2 . بحار الأنوار : ج 88 ص 183 ح 9 ، عن مصباح المتهجد .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 303 ح 1 ، عن مصباح المتهجد .
4 . جمال الأسبوع : ص 266 ، باختصار فيه .
5 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 446 .
4 المتن :
روى صفوان ، قال : دخل محمد بن علي الحلبي على أبي عبد اللّه عليه السّلام في يوم الجمعة فقال له : تعلّمني أفضل ما أصنع في مثل هذا اليوم . فقال : يا محمد ! ما أعلم أن أحدا كان أكثر عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من فاطمة عليها السّلام ولا أفضل مما علّمها أبوها محمد بن عبد اللّه صلى اللّه عليه وآله ؛ قال :