يا من لا يعلم أحد كيف هو وقدرته إلا هو ، يا من سدّ الهواء بالسماء وكبس الأرض على الماء واختار لنفسه أحسن الأسماء . يا من سمّى نفسه بالاسم الذي يقضي به حاجة من يدعوه ، أسألك بحق ذلك الاسم فلا شفيع أقوى لي منه أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأن تقضي في حوائجي ، وتسمع بمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة المنتظر لإذنك ، صلواتك وسلامك ورحمتك وبركاتك عليهم . صوتي ليشفعوا لي إليك وتشفّعهم فيّ ، ولا تردّني خائبا بحق لا إله إلا أنت .
وتسأل حوائجك تقضي إن شاء اللّه تعالى .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 97 ص 199 .
2 . الإقبال : ص 624 .
3 . زمزمة الحجاج للسيد الهندي : المقام الثاني .
4 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 452 .
5 . جامع الزيارات : ص 249 .
6 . المزار للشهيد : ص 22 .
7 . عوالم العلوم : ج 11 ص 1140 ح 1 ، عن الإقبال .
17 المتن :
السلام والتحيات والصلاة على سيدتنا فاطمة عليها السّلام في ضمن الزيارات وغيرها :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 194 ، عن الكافي : قال أمير المؤمنين عليه السّلام بعد دفن الزهراء عليها السّلام : فبعين اللّه تدفن ابنتك سرا . . . ، إلى قوله : صلى اللّه عليك وعليها السلام والرضوان .