كتبت إليه : إن رأيت أن تخبرني عن بيت أمك فاطمة عليها السّلام أهي في طيبة أو كما يقول الناس في البقيع ؟ فكتب : هي مع جدي صلوات اللّه عليه وآله . قلت أنا : وهذا النصّ كاف في أنها مع النبي صلى اللّه عليه وآله ، فيقول : السلام عليك يا سيدة نساء العالمين ، السلام عليك يا والدة الحجج على الناس أجمعين ، السلام عليك أيتها المظلومة الممنوعة حقها ، ثم قل :
اللهم صلّ على أمتك وابنة نبيك وزوجة وصي نبيك ، صلاة تزلفها فوق زلفى عبادك المكرمين من أهل السماوات وأهل الأرضين .
فقد روي أن من زارها بهذه الزيارة واستغفر اللّه ، غفر اللّه له وأدخله الجنة .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 97 ص 198 ح 18 ، عن الإقبال .
2 . الإقبال : ص 623 .
3 . جامع المسائل ، على ما في الإقبال .
4 . مستدرك الوسائل : ج 10 ص 210 .
5 . منتهى الآمال : ص 102 .
6 . ناسخ التواريخ : مجلدات فاطمة عليها السّلام ج 2 ص 442 .
7 . مسند الإمام الهادي عليه السّلام : ص 260 .
8 . منهاج الزائرين : الباب الثالث .
9 . المجالس الحسينية لدخيّل : ص 42 .
10 . عوالم العلوم : ج 11 ص 1135 ح 2 .
14 المتن :
عن جعفر بن محمد الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال :
من زار قبر الطاهرة فاطمة عليها السّلام فقال : السلام عليك . . . - إلى قوله : وأهل الأرضين كما مرّ - ثم استغفر اللّه ، غفر اللّه له وأدخله الجنة .