تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
كتبت إليه : إن رأيت أن تخبرني عن بيت أمك فاطمة عليها السّلام أهي في طيبة أو كما يقول الناس في البقيع ؟ فكتب : هي مع جدي صلوات اللّه عليه وآله . قلت أنا : وهذا النصّ كاف في أنها مع النبي صلى اللّه عليه وآله ، فيقول : السلام عليك يا سيدة نساء العالمين ، السلام عليك يا والدة الحجج على الناس أجمعين ، السلام عليك أيتها المظلومة الممنوعة حقها ، ثم قل : اللهم صلّ على أمتك وابنة نبيك وزوجة وصي نبيك ، صلاة تزلفها فوق زلفى عبادك المكرمين من أهل السماوات وأهل الأرضين . فقد روي أن من زارها بهذه الزيارة واستغفر اللّه ، غفر اللّه له وأدخله الجنة .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 97 ص 198 ح 18 ، عن الإقبال . 2 . الإقبال : ص 623 . 3 . جامع المسائل ، على ما في الإقبال . 4 . مستدرك الوسائل : ج 10 ص 210 . 5 . منتهى الآمال : ص 102 . 6 . ناسخ التواريخ : مجلدات فاطمة عليها السّلام ج 2 ص 442 . 7 . مسند الإمام الهادي عليه السّلام : ص 260 . 8 . منهاج الزائرين : الباب الثالث . 9 . المجالس الحسينية لدخيّل : ص 42 . 10 . عوالم العلوم : ج 11 ص 1135 ح 2 .

14 المتن :

عن جعفر بن محمد الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : من زار قبر الطاهرة فاطمة عليها السّلام فقال : السلام عليك . . . - إلى قوله : وأهل الأرضين كما مرّ - ثم استغفر اللّه ، غفر اللّه له وأدخله الجنة .