تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
اللهم إني أستهديك لإرشاد أمري ، وأعوذ بك من شرّ نفسي . اللهم عملت سوءا وظلمت نفسي ، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك ، وصبرا على بليّتك ، وخروجا من الدنيا إلى رحمتك . اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وأشهد من في السماوات ومن في الأرض أنك أنت اللّه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، وأن محمدا صلى اللّه عليه وآله عبدك ورسولك ، وأسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت بديع السماوات والأرض ، يا كائن قبل أن يكون شيء ، والمكوّن لكل شيء ، والكائن بعد ما لا يكون شيء . اللهم إلى رحمتك رفعت بصري ، وإلى جودك بسطت كفّي ، فلا تحرمني وأنا أسألك ، ولا تعذّبني وأنا أستغفرك . اللهم فاغفر لي فإنك بي عالم ، ولا تعذّبني فإنك عليّ قادر ، برحمتك يا أرحم الراحمين . اللهم ذا الرحمة الواسعة ، والصلاة النافعة الرافعة ، صلّ على أكرم خلقك عليك وأحبّهم إليك وأوجههم لديك ؛ محمد عبدك ورسولك ، المخصوص بفضائل الوسائل ، أشرف وأكمل وأرفع وأعظم وأكرم ما صلّيت على مبلّغ عنك ، مؤتمن على وحيك . اللهم كما سددت به العمى وفتحت به الهدى ، فاجعل مناهج سبله لنا سننا ، وحجج برهانه لنا سببا ، نأتمّ به إلى القدوم عليك . اللهم لك الحمد ملئ السماوات السبع وملئ طباقهنّ ، وملئ الأرضين السبع وملئ ما بينهما ، وملئ عرش ربنا الكريم وميزان ربنا الغفار ومداد كلمات ربنا القهار ، وملئ الجنة وملئ النار ، وعدد الماء والثرى ، وعدد ما يرى وما لا يرى . اللهم واجعل صلواتك وبركاتك ومنّك ومغفرتك ورحمتك ورضوانك وفضلك وسلامتك وذكرك ونورك وشرفك ونعمتك وخيرتك على محمد وآل محمد كما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 287 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني