تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
فلو كان المراد بالكوثر غير الذرية والأبناء لكان تحقيق الكلام بقوله :
« إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ »
« 1 » خاليا من الفائدة ؛ إذ ليس هناك ترابط بين النتيجة والمقدمة . إذن ، فالسورة المباركة إنما أطلقت اسم الكوثر على البتول فاطمة عليها السّلام ، لأنها أم أبيها ومنها تتناسل ذرية النبي الأعظم محمد صلى اللّه عليه وآله .

المصادر :

اعلموا أني فاطمة : ج 8 ص 310 .

6 المتن :

قال السيد الشريف العاملي في ذكر الكوثر بعد ما ذكر الأقوال فيه : والأنسب بالمقام أن يكون المقصود من الكوثر هي الصديقة فاطمة الزهراء عليها السّلام . ووجه المناسبة ، إن الكافر شمت بالنبي صلى اللّه عليه وآله حين مات أولاده الذكور : أن محمدا أبتر ، فإن مات ، مات ذكره . فأنزل اللّه هذه السورة على نبيه صلى اللّه عليه وآله تسلية له ؛ كأنه تعالى يقول : إن كان ابنك قد مات فإنا أعطيناك فاطمة عليها السّلام ، وهي وإن كانت واحدة . . . لكن اللّه سيجعل هذا الواحد كثيرا . . . ، وقد ظهرت الكثرة في نسله من ولد فاطمة عليها السّلام . وبهذا الشأن جرى حوار بين هارون والإمام موسى بن جعفر عليه السّلام . . . .

المصادر :

الزهراء عليها السّلام المثل الأعلى للمرأة المسلمة : ص 38 .

7 المتن :

قال السيد الميلاني في ذكر الكوثر : وكانت فاطمة عليها السّلام عطية اللّه ومنحته الإلهية لحبيبه
هامش
( 1 ) سورة الكوثر : الآية 3 .