المصباح فاطمة عليها السّلام ، والشجرة المباركة إبراهيم ،
« نُورٌ عَلى نُورٍ »
مراده أئمة الهدى عليهم السّلام إمام بعد إمام ،
« يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ »
يعني بنور الأئمة عليهم السّلام يهدي اللّه من يشاء .
المصادر :
1 . إثبات الهداة : ج 1 ص 706 ح 133 ، عن تحفة الطالب .
2 . تحفة الطالب في مناقب علي بن أبي طالب عليه السّلام ، على ما في إثبات الهداة .
111 المتن :
من فضائل محمد وآل محمد عليهم السّلام آية :
« إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً »
« 1 » : فإنه يستدلّ بهذه الآية على أفضلية آل محمد عليهم السّلام لأنها أوجبت الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وآله ، وأرادت به الصلاة عليه وعلى آله معا مشيرة بالاكتفاء بذكره إلى أنه وإياهم كنفس واحدة وأنه منهم وهم منه . . . ، والمراد بآل محمد عليهم السّلام علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام كما نطقت به الأخبار المتواترة كحديث الكساء وغيره . . . .
المصادر :
1 . دلائل الصدق : ج 2 ص 131 .
2 . الصواعق المحرقة : ص 146 .
112 المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : أكبر الكبائر سبع : الشرك باللّه العظيم ، وقتل النفس التي حرّم اللّه عز وجل إلا بالحق ، وأكل أموال اليتامى ، وعقوق الوالدين ، وقذف المحصنات ، والفرار من الزحف ، وإنكار ما أنزل اللّه عز وجل . . . ، إلى قوله عليه السّلام :
وأما قذف المحصنات ، فقد قذفوا فاطمة عليها السّلام على منابرهم . . . .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : الآية 56 .