3 . في الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن علي بن إسماعيل ، عن محمد بن عمر الزيات ، عن رجل من أصحابه .
66 المتن :
عن ابن عباس في قوله تعالى :
« قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى »
« 1 » ، قال :
هم أهل بيت رسول اللّه عليهم السّلام ؛ علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وأولادهم إلى يوم القيامة ، هم صفوة اللّه وخيرته من خلقه .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 279 ح 48 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 380 .
67 المتن :
قال السيد ابن طاوس : من الطرائف المشهور ما بلغ إليه المأمون في مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ومدح أهل بيته عليهم السّلام . . . ، إلى أن قال المأمون في كتابه في جواب كتاب بني هاشم :
. . . وهو - يعني علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السّلام - منيع جزيل ، وهو صاحب آية
« وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً »
« 2 » ، وهو زوج فاطمة عليها السّلام سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة ، وهو ختن خديجة ، وهو ابن عم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ربّاه وكفّله ، وهو ابن أبي طالب في نصرته وجهاده ، وهو نفس رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في يوم المباهلة ، وهو الذي لم يكن أبو بكر وعمر ينفذان حكما حتى يسألانه عنه ، فما رأى إنفاذه أنفذاه وما لم يره ردّاه ، وهو دخل من بني هاشم في الشورى . . . .
هامش
( 1 ) سورة النمل : الآية 59 .
( 2 ) سورة الإنسان : الآية 8 .